ترامب يقبل طائرة فاخرة من قطر لاستخدامها كطائرة رئاسية
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
يمن مونيتور/ سي ان ان:
تستعد إدارة ترامب لقبول طائرة فاخرة من العائلة المالكة القطرية، والتي سيتم تعديلها واستخدامها كطائرة “إير فورس ون” خلال الولاية الثانية للرئيس، وفقًا لشخصين مطلعين على الاتفاق تحدثا إلى CNN.
وتأتي هذه الأنباء بينما يبدأ الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين أول رحلة خارجية رئيسية له، والتي تشمل زيارة إلى الدوحة، قطر.
ونظرًا للقيمة الضخمة لطائرة بوينغ 747-8، فإن هذه الخطوة غير مسبوقة وتثير تساؤلات أخلاقية وقانونية كبيرة.
وقال مسؤول قطري إن الطائرة تُمنح تقنيًا من وزارة الدفاع القطرية إلى وزارة الدفاع الأميركية، واصفًا الصفقة بأنها معاملة حكومة مع حكومة وليست شخصية.
وستقوم وزارة الدفاع الأميركية بعد ذلك بتعديل الطائرة لتتناسب مع استخدام الرئيس، مضيفة ميزات أمنية وتعديلات أخرى.
ووفقًا لشخص مطلع، فإن الخطة تقضي بأن يتم التبرع بالطائرة إلى مكتبة ترامب الرئاسية بعد مغادرته المنصب، مما يضمن استمرار استخدامه لها.
وقال علي الأنصاري، الملحق الإعلامي القطري في الولايات المتحدة، يوم الأحد: “التقارير التي تفيد بأن طائرة تُمنح من قطر إلى الحكومة الأميركية خلال زيارة الرئيس ترامب المقبلة غير دقيقة”.
وأضاف: “النقل المحتمل لطائرة لاستخدامها مؤقتًا كطائرة إير فورس ون هو قيد الدراسة حاليًا بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأميركية، لكن المسألة لا تزال قيد المراجعة من قبل الأقسام القانونية ذات الصلة، ولم يُتخذ أي قرار بعد”.
ويُنظر إلى احتمال إهداء طائرة من حكومة أجنبية لاستخدامها الرئاسي في الأوساط الأمنية، على أنه “كابوس أمني”، وفقًا لمصدر في جهات إنفاذ القانون تحدث إلى CNN.
وقال المصدر: “ستضطر القوات الجوية الأميركية إلى تفكيك الطائرة بالكامل بحثًا عن معدات تجسس وفحص سلامة هيكلها”.
وكانت ABC News أول من نشر تقريرًا عن الطائرة الجديدة.
وقام ترامب ومساعدوه بجولة تفقدية في الطائرة في وقت سابق من هذا العام في مطار بالم بيتش بولاية فلوريدا، ومن المتوقع أن تكون جاهزة للاستخدام خلال عامين، وفقًا لمصدر تحدث إلى CNN.
وتفاخر ترامب أمام من حوله بعد الجولة، بمدى فخامة الطائرة.
وقال ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، في بيان حينها: “الرئيس ترامب يقوم بجولة في طائرة بوينغ جديدة لتفقد الأجهزة والتقنيات الجديدة”.
مشاكل بوينغ مع طائرة إير فورس ون:
وتعمل شركة بوينغ على تجديد طائرتين من طراز 747 لتصبحا طائرات “إير فورس ون” من الجيل التالي، لكن العملية تعاني من تأخيرات متكررة.
وكان من المقرر تسليم الطائرات في عام 2022، والآن من غير المتوقع تسليمها قبل عام 2027 على الأقل.
قال تشيونغ في وقت سابق من هذا العام إن جولة ترامب في الطائرة في بالم بيتش “تسلط الضوء على فشل المشروع في تسليم طائرة إير فورس ون جديدة في الوقت المحدد كما وُعد، حيث إنهم متأخرون بالفعل بخمس سنوات”.
وأصبح عقد بوينغ البالغ قيمته 3.9 مليار دولار لاستبدال طائرتي إير فورس ون عبئًا مكلفًا ومحرجًا، وقد أبلغت الشركة بالفعل عن خسائر بلغت 2.5 مليار دولار في البرنامج، المعروف باسم VC-25B، منذ أن وافقت على تحمل المسؤولية عن تجاوزات التكاليف التي ارتفعت بشكل كبير.
والطائرتان المستخدمتان حاليًا، واللتان تحملان رمز VC-25A وتُعرفان باسم إير فورس ون عندما يكون الرئيس على متنها، في الخدمة منذ ما يقرب من 35 عامًا، بدءًا من عهد الرئيس جورج بوش الأب.
وكان استبدال الطائرتين أولوية طويلة الأمد بالنسبة لترامب، الذي يشعر بإحباط شديد بسبب التأخيرات.
وقال ترامب للصحفيين على متن إير فورس ون في فبراير: “لست راضيًا عن حقيقة أن الأمر استغرق وقتًا طويلًا. لا يوجد عذر لذلك”.
وأضاف أنه لن يتوجه إلى منافسة بوينغ الأوروبية، شركة إيرباص، لكنه سيفكر في شراء طائرة 747 مستعملة وتكليف شركة أخرى بتجديدها لاستخدامها كإير فورس ون.
وقال ريتشارد أبولافيا، المدير التنفيذي في شركة AeroDynamic Advisory للاستشارات في مجال الطيران، لـCNN سابقًا إن التحدي لا يكمن في الطائرة نفسها، بل فيما يتطلبه الأمر لتحويل طائرة بوينغ 747 عادية إلى مركز قيادة واتصالات طائر يناسب رئيس الولايات المتحدة.
وأضاف: “يمكنك الحصول على طائرة في أي وقت، لكن يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا لتجهيزها بنظام اتصالات مشفر وإدارة العمليات العسكرية والحكومية من أي مكان في العالم وفي أي ظرف كان”.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق عربي ودوليIt is so. It cannot be otherwise....
سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
رسالة المعلم أهم شيئ بنسبة لهم ، أما الجانب المادي يزعمون بإ...
يلعن اب#وكم يا ولاد ال&كلب يا مناف&قين...
نقدرعملكم الاعلامي في توخي الصدق والامانه في نقل الكلمه الصا...
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: طهران وواشنطن وزارة الدفاع فی الیمن من قطر
إقرأ أيضاً:
رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قفزت أسعار النفط العالمية متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، مدفوعة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية في ظل تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.