سلطان بن حمدان يشهد فعاليات المهرجان الختامي لسباقات الهجن
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
عبدالله عامر (الوثبة)
تألقت الشعارات الكبرى لهجن الرئاسة وهجن الشيحانية، في منافسات سن اللقايا لهجن أصحاب السمو الشيوخ، ضمن فعاليات المهرجان الختامي السنوي لسباقات الهجن العربية الأصيلة «ختامي الوثبة 2025» بميدان الوثبة بالعاصمة أبوظبي، الذي يقام في نسخته الـ46، بمشاركة نخبة من المطايا من هجن أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وسيطرت هجن الرئاسة وهجن الشيحانية على رمزي اللقايا بعد منافسة قوية، مما يؤكد استعداد الشعارات الكبرى بشكل تام لختامي الختاميات في الوثبة.
وأهدت «الوذنا» بقيادة المضمر سالم فاران المري، هجن الشيحانية الناموس وكأس اللقايا الأبكار في الشوط المفتوح، بعد أن قطعت مسافة الشوط في 7:09:14 دقيقة، حيث جاء الشوط مثيراً، وشهد منافسة خماسية من «الوذنا» و«الفاتنة» و«النهضة» و«صدى» و«زعفرانة»، قبل أن تحسم «الوذنا» اللقب لمصلحتها، وجاءت خلفها بفارق أجزاء من الثانية «الفاتنة» لهجن الرئاسة، بقيادة المضمر سلطان محمد الوهيبي، وبتوقيت 7:09:22 دقيقة، وحلت في المركز الثالث «صدى» لهجن الشيحانية بتوقيت 7:09:34 دقيقة.
بلغت جائزة الشوط الأول للقايا الأبكار مليون درهم، وحصل الفائز بالمركز الثاني على 500 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، والرابع 200 ألف درهم، والخامس 100 ألف درهم.
وحلقت هجن الرئاسة بالناموس وبندقية اللقايا في شوط الجعدان المفتوح عن طريق «الفارس» بقيادة المضمر سلطان محمد الوهيبي، ليهدي الشعار الأحمر رمزاً غالياً، حيث نجح «الفارس» في التقدم في الأمتار الأخيرة بثبات ليخطف المركز الأول بتوقيت 7:08:97 دقيقة، تاركاً المركز الثاني لـ «مفنود» لهجن الشيحانية بقيادة المضمر سالم فاران المري، وبفارق ثانيتين عن «الفارس»، بينما ظهر المضمر حمدان محمد مروشد بقوة بحصول «المارد» لهجن الرئاسة على المركز الثالث بتوقيت 7:13:30 دقيقة.
تبدأ اليوم منافسات سن الإيذاع، حيث تصارع مطايا هجن أبناء القبائل على 8 رموز في الفترتين الصباحية والمسائية.
ويقام خلال الفترة الصباحية 20 شوطاً مخصصة لفئة الإنتاج، منها 4 رموز في الأشواط الأربعة الأولى، حيث الشوط الأول للإيذاع الأبكار المحليات الإنتاج وجائزته كأس ومليون درهم، والشوط الثاني للجعدان المحليات الإنتاج وجائزته بندقية و800 ألف درهم، أما الشوط الثالث فخصص للأبكار المهجنات وجائزته كأس ومليون درهم، والشوط الرابع للجعدان المهجنات وجائزته شداد و800 ألف درهم.
وتتركز الأنظار على 4 أشواط رئيسة في الفترة المسائية لإيذاع أبناء القبائل للأبكار والجعدان المفتوح والمحليات، إذ تسعى شعارات أبناء القبائل لحصد الناموس وكأس الشوط الأول المفتوح، ورمز الكأس ومليون ونصف المليون درهم، وبندقية الشوط الثاني ومليون درهم، أما الشوط الثالث للأبكار المحليات فجائزته كأس ومليون درهم، والختام مع شوط الإيذاع الجعدان المحليات وجائزته شداد و800 ألف درهم.
«طوع» و«فرس» و«شهاب» نجوم الصباحية»
تصدرت «طوع» لسهيل سالم بن حمد العضيلي العامري، أول أشواط الفترة الصباحية في فئة اللقايا الأبكار المحليات إنتاج، بعد أن قطعت مسافة الـ 5 كلم بتوقيت قدره 7:27:3 دقيقة، وطارت «فرس» لحمد راشد حمد بن غدير الكتبي، بناموس الشوط الثاني للأبكار المحليات المهجنات إنتاج، بتوقيت وقدره 7:28:0.
وفاز «شهاب» لمحمد غانم علي بن حمودة الظاهري، بالشوط الثالث للجعدان المحليات إنتاج، بتوقيت وقدره، بتوقيت قدره 7:24:9، ونجح «الجذاب» لمنصور حنيف الفليحاني الشراري، في تصدر الشوط الرابع المخصص للجعدان المهجنات إنتاج، بتوقيت وقدره 7:23:8 دقيقة. وأسفرت نتائج الأشواط من الخامس وحتى الخامس عشر عن فوز، «الكوس» لضاحي سعيد بن سيف المشغوني، و«حشيمة» لمبارك سعيد بن راشد الكتبي، و«السامي» لخلفان سلطان بن تريم الكتبي، و«سمران» لمحمد عبدالله بن معضد النيادي، و«مخيفة» لعبدالله راشد بن حليس الكتبي، و«منصورة» لسلطان بن مسلم الشمالي العطوي، و«سمحة» لسالم حمد الجبروت الجنيبي، و«شامة» لعلي محمد بن سعيد الناصري، و«الكايد» لعتيق مطر بن حسن القبيسي، و«نهار» لراشد سعيد بن محمد الكمدة، و«جلد» لصالح جابر بن صالح العامري. وفي الأشواط من السادس عشر وحتى الثاني والعشرين جاء الفوز لصالح، «الدرعية» لفرج محمد الانقح المري، و«شواش» لمحمد بخيت بن برقان المقارح، و«غازي» لعوض سعيد بالكيلة العامري، (أفضل توقيت)، و«نجلا» لعتيق مطر بن حسن القبيسي، و«خيال» لمسلم بن كميد الذويب العامري، و«صدى» لمحمد خليفة بن ضبيب الشامسي، و«خيال» لصالح جابر بن صالح العامري.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهجن سلطان بن حمدان هجن الرئاسة الوثبة سباقات الهجن سلطان بن حمدان هجن الشیحانیة هجن الرئاسة ألف درهم بتوقیت 7
إقرأ أيضاً:
المهرجان القومي للمسرح المصري يعلن تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة
أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، تفاصيل حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة، التي تُقام برعاية وزارة الثقافة، وتنطلق مساء السبت 25 يوليو 2026 على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، فيما تتولى الإعلامية ريهام إبراهيم تقديم مراسم الحفل، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، وعدد من الوزراء والمحافظين، ونخبة من الشخصيات العامة والفنانين والمثقفين.
وتبدأ فعاليات الافتتاح في تمام الثامنة مساءً باستقبال ضيوف المهرجان على السجادة الحمراء، بحضور كوكبة من نجوم المسرح والفن، والمكرمين، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة، والإعلاميين، والنقاد، فيما ينطلق الحفل الرسمي في تمام التاسعة مساءً داخل المسرح الكبير.
ويفتتح الحفل بعرض فني بعنوان «سفر»، من تصميم وإخراج الرؤية للفنان وليد عوني، ويشارك فيه أعضاء فريق ونتاج ورشة التعبير الحركي للمهرجان القومي للمسرح المصري، بقيادة كريمة بدير، في عمل بصري يستلهم هوية الدورة التاسعة عشرة ورسالتها في التوسع نحو المحافظات.
وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.
وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".
وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.
وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.
وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.
وشارك في تنفيذ العرض كل من: تصميم حركي وتنفيذ: كريمة بدير، تصميم الإضاءة: المهندس ياسر شعلان، مخرج منفذ: مهدي السيد، مساعد مخرج: علي يسري، مدربة: ياسمين بدوي، مساعد موسيقى: أحمد موسى، الإدارة والتنسيق: إيهاب حسني، جرافيك عبد المنعم المصري، ومحمد عبد الرازق، تجهيزات فنية: شيرين سميح، ميديا: أمين عادل، إدارة مسرحية محمد حمدان، ويشارك في العرض: أحمد محمد عبد الوهاب، محمد أحمد، رضا إبراهيم، منال بكير، إبراهيم خالد، ملاك روماني، تيريز ميشيل، صبري محمد، فيما تؤدي تمارا زكي دور الفتاة، ويجسد علي هاشم شخصية الصبي، بطلي الحكاية التي تنطلق منها أحداث العرض الافتتاحي.
ومن المنتظر أن يشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا لنجوم المسرح والدراما، وصُنّاع الفن، والمثقفين، إلى جانب مكرمي الدورة التاسعة عشرة، وهم: الإعلامية والفنانة الكبيرة إسعاد يونس، والفنانة الكبيرة شهيرة، والفنان الكبير أحمد عبد العزيز، والفنان الكبير أحمد ماهر، والمخرج الكبير مجدي مجاهد، والناقد الكبير الدكتور حمدي الجابري، والمخرج الكبير أحمد البنهاوي، وذلك في احتفالية تحتفي برموز المسرح المصري وإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية.