4 مسارات لخطة “وقاء” التشغيلية في موسم الحج
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
البلاد ــ جدة
اطلع الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” المهندس أيمن بن سعد الغامدي على الخطة التشغيلية للمركز بمنطقة مكة المكرمة، والاستعدادات اللازمة لتنظيم فرق العمل في قطاعي الصحة النباتية والصحة الحيوانية، وذلك في إطار استعدادات المركز لموسم حج عام 1446هـ.
والتقى الغامدي خلال الزيارة بالمسؤولين والمختصين بفرع منطقة مكة المكرمة التابعين للمركز؛ لاستعراض الاستعدادات ومناقشة مدى جاهزية الفرع بكل ما يتطلبه تنفيذ أعمال المركز بمنطقة مكة المكرمة، والمدينة المنورة لضمان توفير الخدمات لحجاج وزوار بيت الله الحرام، والمسجد النبوي ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة. وأكّد الغامدي على اهتمام القيادة الرشيدة- أيدها الله- بتوفير سبل الراحة والطمأنينة لحجاج وزوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي وكافة المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى أن الفرق البيطرية في قطاع الصحة الحيوانية، وفرق الكشف والمكافحة في قطاع الصحة النباتية على أهبة الاستعداد والجاهزية للقيام بأعمالهم على أكمل وجه، ولتحقيق أعلى معدلات الأداء والجاهزية، فيما يتعلق باختصاص المركز.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام