خلى بالك من اللمبة الصفراء بعداد الكهرباء
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
إضاءة لمبة التلاعب فى عداد الكهرباء مسبوق الدفع قد تعرضك لمحضر سرقة تيار، فما هى لمبة التلاعب وكيف يمكن تجنب ذلك؟ .
لمبة التلاعب اسم يطلق على لمبة بعداد الكهرباء مسبوق الدفع باللون الأصفر تُضئ في أوقات معينة ولأسباب مُحددة، ويتضح من اسمها أن لها علاقة بأخطاء يرتكبها المشترك قد تعرّضه لمحضر سرقة.
ويوضح جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك على صفحته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعى فيس بوك، أسباب إضاءة لمبة التلاعب والخطوات التي يجب اتباعها عند ظهورها وهى:
أسباب إضاءة لمبة التلاعب1- فتح غطاء روزتة توصيل الأسلاك حتى لو كانت الكهرباء مفصولة عن العداد.
2- عمل وصلة "كوبرى" على عداد الكهرباء لسرقة التيار.
3- تغيير أسلاك التوصيل بدون مراجعة شركة الكهرباء.
4- نقل عداد الكهرباء الكارت من مكانه بدون مراجعة شركة الكهرباء.
5- حدوث اهتزازات قد تؤدي إلى تضارب في الكابلات الداخلية.
6- نقل عداد الكهرباء من مكانه أو حدوث حركات اهتزاز.
خطوات تجنب محضر سرقة التيار بسبب لمبة التلاعب1-الاتصال على رقم 121 لإرسال شركة التوزيع التابع لها مندوباً لإصلاح الخطأ وإطفاء لمبة التلاعب.
2- مندوب الشركة سيقوم بتثبيت الطرفين العمومي في عداد الكهرباء مع طرفي الشقة مع عودة الأطراف المُهتزة إلى مكانها الطبيعي.
3-بالنسبة العداد مسبوق الدفع يقوم المندوب بتفعيل كارت الشحن ووقف لمبة التلاعب مع احتفاظ العداد بالرصيد دون ضياعه".
مميزات العداد مسبوق الدفع1-- يتحكم العداد مسبوق الدفع في الاستهلاك من خلال الاطلاع على معدل الاستهلاك والرصيد المتبقي، بعداد الكهرباء مسبوق الدفع.
2- ترشيد الاستهلاك، لأنه يُمكن المستهلك من معرفة رصيده، وبالتالي يخفض استهلاكه.
3- يقضى بشكل نهائي على أخطاء فواتير الكهرباء الخاطئة.
4- سهل الشحن، من خلال خدمات الدفع الإلكتروني.
5- رفع نسب التحصيل بشركات توزيع الكهرباء ، وتقليل الخسائر المالية للقطاع.
6- تحصل وزارة الكهرباء على مستحقاتها مقدمًا قبل الاستهلاك، من خلال شحن العداد برصيد.
7-يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، فلا يوجد مجال لتدخل العنصر البشري في عملية المحاسبة على الاستهلاك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عداد الكهرباء لمبة التلاعب فى عداد الكهرباء عداد الكهرباء مسبوق الدفع جهاز تنظيم مرفق الكهرباء
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.