إحالة تشكيل عصابي سرق مبالغ مالية من خزينة شركة بالزيتون
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، إحالة تشكيل عصابي مكون من 6 أشخاص بينهم 3 عمال للمحاكمة الجنائية، بتهمة السطو المسلح على شركة شهيرة والتعدي على عاملين وسرقة مبالغ مالية من داخل خزينة الشركة في منطقة الزيتون.
تلقي قسم شرطة الزيتون بمديرية أمن القاهرة، بلاغا من عاملين بإحدى الشركات الكائنة بدائرة القسم - مصابان بسحجات بالجسم - بتضررهما من دخول شخصين وبحوزتهما فرد خرطوش وسلاح أبيض، لمخزن الشركة محل عملهما وتقييدهما تحت تهديد السلاح وسرقة مبلغ مالي من داخل الخزينة، وكذا الجهاز الخاص بكاميرات المراقبة ولاذا بالفرار.
وبالفحص وإجراء التحريات وجمع المعلومات، تمكن رجال المباحث من تحديد مرتكبي الواقعة، وهم: أحد المبلغين بالاشتراك مع 5 آخرين من بينهم 3 عمال بذات الشركة، وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطهم وبحوزتهم 3 أسلحة بيضاء، فرد خرطوش، دراجة نارية، المبلغ المالى المستولى عليه.
وبمواجهتهم اعترفوا أنه نظرًا لعمل بعضهم بالشركة محل الواقعة وعلمهم بوجود مبالغ مالية داخل الخزينة؛ اتفقوا فيما بينهم على ارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشكيل عصابي تشكيل عصابي سرقة مبالغ مالية خزينة الشركة مبالغ مالیة
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.