مبادرات تربوية في ملتقى الأخصائيين النفسيين بمحافظة ظفار
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، ممثلةً في دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي - قسم الإرشاد والتوعية – مجال الإرشاد النفسي، اليوم فعاليات ملتقى التربوي للأخصائيين النفسيين للعام الدراسي 2024/ 2025م «نحو بيئة مدرسية نفسية آمنة»، وذلك بمركز التدريب بالدهاريز، برعاية الدكتورة فاطمة بنت أحمد فرج الغسانية، مديرة الدائرة، وبحضور الأستاذة منيرة السعدية، مشرفة أولى بقسم الإرشاد والتوعية بديوان عام وزارة التربية والتعليم.
افتُتح الملتقى بكلمة ألقتها الدكتورة فاطمة الغسانية، مديرة دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بتعليمية ظفار، عبّرت من خلالها عن تقديرها للدور الفاعل الذي يقدمه الأخصائيون النفسيون في دعم البيئة التعليمية.
تضمّن الملتقى تقديم أوراق عمل من قِبل مشرفي الإرشاد النفسي بتعليمية ظفار، وهما عبدالله الرواس، و شيماء بيت سعيد، إضافةً إلى نخبة من الأخصائيين النفسيين المجيدين في المحافظة.
وتناولت محاور الملتقى عددا من المبادرات التربوية، من بينها: مبادرة الأمن الفكري وعلاقته بالصحة النفسية للطلبة، ومبادرة التحليل النفسي بالرسم، وعلاج اضطرابات الغضب والعدوانية لدى طلبة الصف الثاني (ذكور)، ومعايير تقييم البحث الإجرائي. ومبادرة «مؤثّرون». ومبادرة «شبابنا اهتمامنا». وكيفية كتابة تقرير عن دراسة الحالة.
كما تم خلال الملتقى توزيع شهادات شكر وتقدير للأخصائيين النفسيين الذين ساهموا في تقديم أوراق عمل ومناشط مجتمعية متميزة، كان لها الأثر الإيجابي في بناء بيئة تعليمية جاذبة وداعمة للطلبة والكادر التعليمي والمجتمع.
ويعكس هذا الملتقى دور قسم الإرشاد والتوعية في دعم وتطوير مجال الإرشاد النفسي، وتعزيز الصحة النفسية في البيئة التعليمية من خلال المبادرات النوعية والملتقيات التربوية الهادفة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
في ختام ملتقى «خيال الظل الأول».. تكريم سعيد أبو رية ودعوات لإنشاء متحف متكامل للدمى التاريخية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد بيت السناري الأثري بالقاهرة أمس احتفالية ختام مهرجان «خيال الظل الأول»، وهي الاحتفالية التي نظمت بالتعاون المثمر مع فرقة ومضة لخيال الظل والأراجوز.
وجاءت فعاليات الختام تحت عنوان يعبر عن فلسفة الفعالية وهو «خيال الظل.. تجارب وأجيال»، وسط حضور جماهيري كبير من المهتمين بالفنون الشعبية والتراثية.
واستهلت الفعاليات بمراسم تكريم الدكتور سعيد أبو رية، باعتباره أحد أهم وأبرز الرواد المتخصصين الذين ساهموا بدور رئيسي ومباشر في إحياء هذا الفن الأصيل وتوثيقه.
وعقب تكريمه، ألقى الدكتور سعيد أبو رية كلمة استعرض فيها تفاصيل تجربته الفنية الغنية التي بدأها في ثمانينيات القرن الماضي بالتعاون مع المخرج بهائي المرغني، حيث أثمر هذا التعاون عن تقديم ثلاثة عروض مسرحية بارزة؛ كان أولها عرض «سهرة مع خيال الظل والأراجوز» الذي قُدم على خشبة مسرح الطليعة، ليعقبه العرض الثاني بعنوان «سكة السرايا الصفراء»، ثم العرض الثالث «دون كيشوت».
وأوضح «أبو رية» قائلا:« أنه تولى شخصياً تصميم كافة الدمى الخاصة بتلك العروض المسرحية، إلى جانب مساهمته الفنية في تقديم مسلسل «حكاية قبل النوم» الموجه للأطفال عبر الشاشة الصغرى للتلفزيون المصري باستخدام فن خيال الظل، واثني على جهوده الأكاديمية المستمرة في تدريس وتعليم هذا الفن للطلاب والباحثين.
كما تطرق الدكتور سعيد أبو رية في حديثه إلى إصداره العلمي والأكاديمي الجديد المتخصص بعنوان «صناعة الدمى المتحركة في شخوص مسارح خيال الظل في مصر»، والصادر حديثاً عن الهيئة العربية للمسرح هذا العام، مبيناً أنه ركز في هذا الكتاب على التقنيات الدقيقة لصناعة الدمى وتبيان كيفية الاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في تشكيل الشخوص، مع دراسة تفصيلية لنماذج وأشكال متعددة من دمى خيال الظل.
ولم تتوقف فعاليات الختام عند الندوات، حيث تم تقديم عرض مسرحي بعنون «صندوق الحكايات»، وهو من تأليف وإخراج الدكتور نبيل بهجت، وبطولة كل من الفنانين محمود السيد وعلي أبو زيد ومصطفى الصباغ، حيث دارت أحداث العرض في إطار كوميدي وفكاهي هادف يسلط الضوء على ترسيخ قيم الأمانة والإخلاص لدى الجمهور.
وفي إسدال الستار على أعمال المهرجان، أطلقت اللجنة التنظيمية عدداً من التوصيات الحيوية، والتي شددت في مقدمتها على الأهمية القصوى للحفاظ على فن خيال الظل من الموات والإهمال، وضرورة الإسراع في إنشاء متحف متكامل يضم الدمى التاريخية الشاهدة على هذا الفن، فضلاً عن فتح أبواب التدريب والتأهيل العملي أمام كافة الراغبين في تعلم الفن لخلق أجيال متعاقبة تحمل رايته، خاصة وأن الكنوز البشرية الحية من فناني هذا المجال باتوا يُعدون على أصابع اليد الواحدة، مع التأكيد على أهمية بناء شراكات واستراتيجيات دولية مع الفنانين والمتخصصين من مختلف دول العالم، لا سيما وأن فن خيال الظل يمتلك حضوراً وانتشاراً واسعاً في العديد من الثقافات والدول.