إسطنبول تستعد لانقطاع كهربائي في 24 منطقة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أعلنت شركة بوغازيتشي لتوزيع الكهرباء (BEDAŞ) عن انقطاعٍ مرتقب للتيار الكهربائي في عدة مناطق من الشق الأوروبي لمدينة إسطنبول، وذلك يوم الثلاثاء 13 مايو 2025. الانقطاع الذي سيستمر لمدة 8 ساعات، يبدأ في تمام الساعة 9:00 صباحًا ويستمر حتى الساعة 5:00 مساءً، وسيشمل مناطق عدة على فترات متفاوتة.
وقالت BEDAŞ في بيانها إن الانقطاع جزء من أعمال الصيانة الدورية أو إصلاح الأعطال الفنية التي تتطلب التوقف المؤقت للتيار الكهربائي.
سيطال الانقطاع عدداً من الأقضية في إسطنبول، تشمل:
اقرأ أيضاأردوغان: لا تهاون مع استهداف القضاء
الإثنين 12 مايو 2025أفجيلار (Avcılar)باغجيلار (Bağcılar)بهتشلي إفلر (Bahçelievler)بكركوي (Bakırköy)باشاك شهير (Başakşehir)بايرام باشا (Bayrampaşa)بشيكتاش (Beşiktaş)بيليك دوزو (Beylikdüzü)بي أوغلو (Beyoğlu)بيوك شكمجه (Büyükçekmece)تشاطالجا (Çatalca)إيسنلر (Esenler)إسنيورت (Esenyurt)أيوب سلطان (Eyüpsultan)فاتح (Fatih)غازي عثمان باشا (Gaziosmanpaşa)غونغورن (Güngören)كاغيتهانة (Kağıthane)كوتشوك شكمجه (Küçükçekmece)ساريير (Sarıyer)سيليفري (Silivri)شيشلي (Şişli)زيتون بورنو (Zeytinburnu)أرناؤوط كوي (Arnavutköy)كيفية الاستعلام:يستطيع السكان في المناطق المتأثرة الاطلاع على تفاصيل الانقطاع والأحياء المتضررة من خلال الموقع الرسمي لشركة BEDAŞ أو من خلال حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا 13 مايو 2025 24 منطقة إسطنبول إصلاح الأعطال الكهرباء
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.