مصر تدين الهجوم الذي استهدف وحدة تابعة للجيش الإكوادوري
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف وحدة عسكرية تابعة للجيش في جمهورية الإكوادور، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع حكومة وشعب الإكوادور في هذا الظرف الأليم، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وشددت مصر على موقفها الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب، مهما كانت دوافعه أو مصادره، وضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
زلزال قوي يضرب شمال غرب الإكوادور مخلفًا عشرات الإصابات وأضرارًا جسيمة
بقوة 6.3 درجة .. زلزال عنيف يضرب الإكوادوروأعلن الرئيس دانييل نوبوا رئيس الاكوادور الحداد الوطني؛ تكريما للجنود الذين قتلوا خلال عملية ضد التعدين غير القانوني، كما أعلنت النيابة العامة الإكوادورية، عن فتح تحقيق أولي لاعتقال المتورطين في مقتل 11 جنديا من الجيش الاكوادوري في كمين خلال عملية ضد التعدين غير القانوني في قطاع ألتو بونينو، الواقع في مقاطعة أوريانا، شمال شرق البلاد.
وتجري السلطات الاكوادورية إعداد المحاضر لتسليم جثث المتوفين، والتي سيتم نقلها إلى كيتو، وفقا لصحيفة البيريوديكو الإسبانية.
وتشهد جمهورية الإكوادور في السنوات الأخيرة تحديات أمنية متزايدة، خاصة مع تصاعد أنشطة العصابات المسلحة وتجارة المخدرات في بعض المناطق، مما أدى إلى إعلان حال الطوارئ عدة مرات لمواجهة موجات العنف.
وتعهدت الحكومة الإكوادورية بتعزيز إجراءات الأمن الداخلي وملاحقة مرتكبي الجرائم الإرهابية لضمان استقرار البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية جمهورية الإكوادور الإرهاب العصابات المسلحة تجارة المخدرات
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، باستشهاد فلسطينية متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الجلاء بمدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.