11 لاعبًا يغيبون عن مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
يلتقي فريق الزمالك مع نظيره فريق بيراميدز، غدًا الثلاثاء في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة على أرضية استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة السادسة من مرحلة الحسم لبطولة الدوري المصري الممتاز.
ويعاني الزمالك وبيراميدز من الغيابات قبل المواجهة المرتقبة في الدوري، والتي ستؤثر على مشوار الفريقين في المنافسة على الدوري والمراكز المؤهلة لدوري أبطال إفريقيا.
ويأتي نادي الزمالك في المركز الثالث في ترتيب الدوري المصري برصيد 41 نقطة، وذلك بعد التعادل الأخير أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الخامسة بنتيجة 2-2.
ويحتل نادي بيراميدز المركز الثاني في ترتيب الدوري المصري برصيد 47 نقطة بفارق نقطتين عن الأهلي المتصدر، وذلك بعد أن خسر في مباراة الجولة الماضية أمام البنك الأهلي بنتيجة 2-4.
غيابات الزمالك أمام بيراميدزويغيب 8 لاعبين عن الزمالك في مباراة الغد أمام بيراميدز، وعلى رأسهم ناصر ماهر الذي تعرض لإصابة في الكاحل خلال المباراة الماضية أمام سيراميكا كليوباترا.
كما يستمر غياب أحمد الجفالي بسبب إصابة في العضلة الأمامية، بالإضافة إلى محمود جهاد المصاب في العضلة الخلفية، وحمزة المثلوثي بسبب الرباط الصليبي، بالإضافة إلى محمد عبد الشافي.
ويتواجد محمد السيد مع منتخب الشباب تحت 20 عامًا في بطولة كأس الأمم الإفريقية، لذلك لن يتواجد في مباراة بيراميدز.
وتم استبعاد مهاب ياسر لأسباب فنية، وأحمد السيد زيزو بعد تأكد انتقاله إلى الأهلي.
ويفتقد نادي بيراميدز لخدمات 3 لاعبين من أبرز لاعبيه أمام الزمالك، ويغيب عن السماوي مهاجم الفريق فيستون ماييلي بسبب تراكم الإنذارات، حيث تلقى الإنذار الثالث في لقاء البنك الأهلي في الجولة الخامسة.
وهناك غموض بشأن موقف الثنائي رمضان صبحي ومصطفى فتحي، بعد أن غيابهما عن المباراة الماضية أمام البنك الأهلي.
ويعاني رمضان صبحي من جزع في الأنكل تعرض له في تدريبات الفريق، بينما تعرض مصطفى فتحي لشد في العضلة الأمامية.
اقرأ أيضاًما هو موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري والقنوات الناقلة؟
الرمادي قبل مواجهة بيراميدز: الزمالك عريق.. ولن نلعب لمصلحة فريق آخر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بيراميدز الزمالك الدوري المصري غيابات الزمالك الزمالك وبيراميدز مباراة الزمالك وبيراميدز الزمالك ضد بيراميدز غيابات بيراميدز موقف مصطفى فتحي موقف ناصر ماهر الزمالک وبیرامیدز بیرامیدز فی فی مباراة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة