نعيم قاسم: سنبقى واقفين على أرجلنا ولا مشكلة بيننا وبين رئيس الجمهورية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
قال أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، الاثنين، إن "المقاومة كانت رادعة للعدو الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، ووضعت حداً لمخططاته في لبنان"، مشددا على ضرورة وجود "سوريا موحدة لجميع أبنائها".
جاء ذلك في كلمة متلفزة ألقاها قاسم بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل القيادي بالحزب مصطفى بدر الدين، ونقلت فحواها وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأضاف قاسم أن "المقاومة كانت رادعة للعدو الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، ووضعت حداً لمخططات القضم الإسرائيلية للبنان، ومنعت تل أبيب من فرض اتفاقات مذلة على البلاد وتحقيق ما تريد منه وتنفيذ مخططاته".
وقال قاسم: "سنبقى واقفين على أرجلنا وسييأس العدو من وقفتنا وصمودنا".
وأوضح قاسم أنه "لا يوجد مشكلة بيننا وبين رئيس الجمهورية، ولا بيننا وبين المكونات في الداخل اللبناني. وأما أن يفكر أحد أن الدولة تسير ويسير الاستقرار ونحن نبقى معزولون جانبًا، والضغوطات علينا، ضغوطات من الخارج وضغوطات من الداخل، وأن الأمور عادية؟ لا، ليست عادية، لا يمكن أن يحصل الاستقرار. هذا البلد يستقر عندما نكون جميعنا متعاونين، عندما نكون جميعنا مستقرين، عندما نعيش جميعنا حياتنا بشكل طبيعي".
كما أشار إلى أن "إسرائيل خرقت أكثر من 3 آلاف مرة اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان منذ إعلانه في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي".
وشدد على ضرورة أن "تتحرك الدولة اللبنانية أكثر وتواجه بقوة أكبر الخروقات الإسرائيلية".
وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت "إسرائيل" عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ارتكبت "إسرائيل" ما لا يقل عن 2777 خرقا له، ما خلّف 199 قتيلا و491 جريحا على الأقل.
وتنصلت "إسرائيل" من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
ولفت قاسم إلى أن "إسرائيل حاولت قضم فلسطين، ولم تكن تتراجع في أي موقع من المواقع إلا بالمقاومة، وكانت تهدف إلى أن تزداد من قضم الأراضي لتصل إلى التوسع الكامل والشامل".
وأردف: "لن يتمكن نتنياهو من سلب الشعب الفلسطيني المعطاء حقوقه فهو قدم كل ما يمكن التضحية به ليبقى عزيزاً".
وأشار إلى أن "غزة استطاعت أن تفضح وتكشف هذا الكيان الغاصب الذي يعمل على قتل الأطفال".
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 172 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وعن الشأن السوري، قال قاسم: "نريد سوريا موحدة لجميع أبنائها من دون الاعتداء على الأقليات، ونستنكر الاعتداءات الإسرائيلية عليها".
وحول معركة طوفان الأقصى قال قاسم: "غزة الصمود والإباء والعطاء والتضحية، استطاعت أن تخوض معركة طوفان الأقصى من خلال قيادة حماس والجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية والشعب الأبي المجاهد بكل أطيافه. واستطاعت أن تفضح وأن تكشف هذا الكيان الغاصب الذي يعمل على الإبادة البشرية، ويعمل على قتل البشر وتدمير الحجر، وإعدام الحياة، وقتل الأطفال".
وأضاف: "كل ما نسمعه اليوم عن حرب على غزة، هو في الواقع قتل للموجودين في الخيام، من الأطفال والنساء والرجال وعموم الناس، وهم يُمارسون عملية تجويع منذ بداية شهر آذار حتى الآن بشكل ممنهج، وهذا أمر على مرأى العالم، وبتأييد ورعاية أمريكية مباشرة. هذا يدل على أن هناك قرارًا كبيرًا من أجل قتل روح المقاومة، وإعدام قدرة أن يسترد صاحب الأرض أرضه".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله نعيم قاسم المقاومة لبنان لبنان حزب الله الاحتلال المقاومة نعيم قاسم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم /الجمعة/ إدراج الموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، وخمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وذلك رغم اعتراض إسرائيل.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، بعد النظر في الترشيحين بصفة عاجلة، استنادا إلى استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد دعت اللجنة، قبل أيام، إلى رفض الطلبين، معتبرة أنهما يمثلان "تسييسًا للتراث الثقافي".
وتقع بلدة سبسطية على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ويعدها علماء الآثار مدينة السامرة القديمة، عاصمة مملكة إسرائيل التوراتية، فيما تضم آثارا تعود إلى العصور الحديدية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.. كما تشير التقاليد المسيحية والإسلامية إلى أن النبي يحيى (يوحنا المعمدان) دفن فيها.
وكانت فلسطين قد قدمت ملف ترشيح سبسطية إلى اليونسكو عام 2012، مؤكدة أن إدراجها على قائمة التراث العالمي سيسهم في حماية الموقع والحفاظ عليه، في ظل بقائه إلى حد كبير تحت السيطرة الإسرائيلية والحاجة إلى مزيد من أعمال الصون، رغم استقطابه للزوار.
كما شمل القرار إدراج خمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، التي قالت اليونسكو إنها تمثل تطور العمارة الدفاعية على مدى نحو تسعة قرون، وتجمع بين الطرز الصليبية والأيوبية والمملوكية والمحلية.
بدورها، رحبت فلسطين بالقرار، معتبرة أنه يمثل تقديرًا لصمود سكان سبسطية في الحفاظ على الموقع.
وكانت اللجنة قد أدرجت، الأربعاء، مدينة صور الأثرية في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.