صحيفة البلاد:
2026-07-24@23:01:22 GMT

انتشار وسائل الاحتيال و تطورها

تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT

انتشار وسائل الاحتيال و تطورها

تقوم البنوك بإرسال رسائل تحذيرية لعملائها بان لا يقوموا بإعطاء الرقم السري لأى شخص. ولا حتَّى موظفي البنك.
و رغم التحذيرات الكثيرة، إلَّا أن البعض يقع فريسة لهؤلاء المحتالين لعدة أسباب: كأن يتحدث المحتال بكلمات تخيف المتلقي مثل أن حسابه قد تم تجميده وأنه لن يستطيع الوصول إلى المال الموجود في الحساب إلا إذا زود المتصل ببيانات الحساب حتى يتم رفع التجميد.

و قد يدفع الخوف البعض الى عدم التفكير والامتثال لجميع طلبات المحتال.
وآخر الحيل أن يصلك مبلغ من المال إلى حسابك ثم يتصل شخص بأنه أودع المال بالخطأ و يطلب منك أن تقوم بإعادة إرسالة و قد تدفع الأمانه البعض إلى عمل حوالة عكسية، ويظن أنه يعيد الحق إلى أصحابه، و لكنه لا يعلم أنه بذلك، قد مكَّن المحتال من الوصول إلى حسابة البنكي و مافيه من أموال. و هنا تنصح البنوك بأن يقوم كل من تلقى أموالاً من شخص لايعرفه، بمراجعة البنك لإعادة المبلغ للبنك، والذي يتولى التعامل مع المرسل دون الكشف عن معلومات هامة أو تعريض أحد للإحتيال و الكشف عن البيانات البنكية السرية.
و لعل المكاتب الوهمية لتأجير العمالة، والتى تنتشر اعلاناتها في المواسم مثل شهر رمضان، و سيلة أخرى من الإحتيال. وعند اتصال الضحية بها، و بعد الاتفاق على المبالغ لتأجير العمالة المنزلية، يطلب من الشخص تحويل مبلغ بسيط لا يتعدى العشر ريالات كرسوم حتى يكتمل الطلب، وهنا تقع الضحية في الفخ: فبمجرد التحويل يقوم المحتال بالوصول إلى الحساب البنكي و يبدأ في تحويل المال إلى حسابه.
وبعد أن استخدم المحتالون، خاصة في الغرب، تغيير البار كود الموجود في المطاعم والأماكن العامة بآخر يتيح لهم الاستيلاء على كل البيانات من جوال الضحية، لجأوا إلى حيلة أخرى. ففي أوروبا يفاجأ أحدهم بوصول طرد بريدي إلى منزله، و يطلب منه مسح الباركود المرفق لمعرفة المزيد. ومن فرحته بالهدية المجانية، يقوم بمسح الباركود، وما إن يقوم بذلك، إلا ويدخل على موقع يطلب منه تعبئة معلوماته الشخصية والمالية، و بذلك يحصل المحتال على جميع البيانات الشخصية و المالية لصاحب الهاتف.
إن وسائل الاحتيال تتطور بسرعة، وكلما ظهرت تقنية جديدة، أسرع المحتالون إلى إستغلالها.

 

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: یطلب من

إقرأ أيضاً:

الداخلية تكشف حقيقة منع الشرطة من دخول قرية بالساحل الشمالي

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية لإحدى السيدات بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء صاحبة الحساب «مالكة وحدة داخل إحدى القرى السياحية بالساحل الشمالي» بعدم سماح إدارة القرية لأجهزة الشرطة بالدخول لها رغم تقدمها ببلاغ ضدهم.

بالفحص تبين عدم صحة تلك الادعاءات، وبمراجعة منظومة تلقى البلاغات والتمركزات الأمنية بالمنطقة تبين عدم ورود أي بلاغات لإدارة شرطة النجدة أو مديرية أمن مطروح من صاحبة الحساب مؤخرًا، وقد سبق لها التقدم ببلاغين عام 2023 ضد جيران لها بالقرية، وتم الانتقال لمقر إقامتها بالقرية المشار إليها آنذاك وفحص بلاغيها في حينه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.. وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الادعاءات.

ضبط شخصين حاولا سرقة وحدة تكييف من منزل في الغربية بعد تداول فيديو الواقعة

ضبط عاطل لوّح بسلاح أبيض في أحد شوارع الإسكندرية

مقالات مشابهة

  • خبير أسري: نجاح الأسرة لا يقوم على صراع الأدوار.. بل على شراكة الأب والأم
  • السفارة الإيطالية بالرباط تزور أسرة الضحية عبد الرحيم فقير
  • مختار غباشي: التفاوض الأمريكي يقوم على الضغوط العسكرية وطهران ترفض الإملاءات
  • الداخلية تكشف حقيقة منع الشرطة من دخول قرية بالساحل الشمالي
  • ضربة جديدة لجرائم «الاحتيال المالي».. توقيف 3 مطلوبين في مصراتة
  • ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه