بداية مفاجئة للأهلي في الدوري المصري.. وتعليق مثير من ريبيرو
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
علّق الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي، على التعادل الإيجابي أمام مودرن سبورت بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء السبت على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026.
. وهذا قراره مع شيكو بانزاتعليق المدير الفني للنادي الأهلي
قال ريبيرو في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء:
"كنا نتوقع أن يواجهنا الخصم بهذه الطريقة من خلال تقليل وإغلاق المساحات. نجحنا في خلق بعض الفرص بالشوط الأول، وسيطرنا على مجريات اللعب في معظم الأوقات، وفي الشوط الثاني كنا أفضل كثيرًا وأقرب لمرمى المنافس، لكن اللاعبين استعجلوا الفوز، وبعد استقبالنا الهدف الثاني عدنا للتعادل وحاولنا خلق المزيد من الفرص".
وأضاف: "من الطبيعي أن تكون مباريات بداية الموسم صعبة، كان يمكن أن نخسر، لكن التعادل يظل أفضل من الهزيمة، رغم أنه ليس طموح الجماهير".
الأهلي يطوي صفحة التعادل ويستعد لفاركوأغلق الجهاز الفني للأهلي ملف مباراة مودرن سبورت، وبدأ التحضير لمواجهة فاركو المقررة في التاسعة مساء الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية للدوري المصري.
مشوار الدفاع عن اللقبويأمل ريبيرو في مواصلة مشوار الدفاع عن لقب الدوري في أول تحدٍ محلي له مع الفريق، بعدما تولى القيادة الفنية قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة.
منافسات قوية في بداية المشوارينتظر الأهلي جدول صعب في أول 10 جولات، حيث يلتقي بيراميدز في الجولة الخامسة على استاد القاهرة، قبل مواجهة الزمالك في الجولة التاسعة.
يذكر أن الأهلي توّج بلقب الدوري الموسم الماضي بفارق نقطتين فقط عن بيراميدز، بعد صراع قوي حتى الأمتار الأخيرة.
نظام الدوري الجديدينطلق الدوري المصري الممتاز هذا الموسم بشكل استثنائي بمشاركة 21 فريقًا، بعد إلغاء الهبوط في النسخة الماضية، وصعود ثلاثة أندية من الدرجة الثانية لينضموا إلى 18 ناديًا في دوري الأضواء.
صفقات الأهلي الصيفيةأبرم الأهلي عدة صفقات بارزة، أبرزها:
التونسي محمد علي بن رمضاناستعادة محمود حسن تريزيجيهالمالي أليو يانجأحمد مصطفى زيزومحمد سيحا (حارس المقاولون العرب)أحمد رمضان بيكهام (مدافع سيراميكا)شراء مصطفى العش من زد نهائيًامحمد شكري (من سيراميكا)ياسين مرعي (من فاركو)محمد شريف (انتقال حر)ورحل عن الفريق كل من: وسام أبو علي، علي معلول، عمرو السولية، أكرم توفيق، حمزة علاء، رامي ربيعة، بالإضافة إلى انتهاء إعارة المغربي يحيى عطية الله، وإعارة عمر الساعي للمصري، وكريم الدبيس لسيراميكا، والمغربي رضا سليم للجيش الملكي المغربي، وسمير محمد لبتروجت، بجانب رحيل خالد عبد الفتاح، كريم نيدفيد، ومصطفى البدري نهائيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي مودرن سبورت ريبيرو النادي الأهلي
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink