صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:05:34 GMT

مريم الرميثي: الأسرة نواة تمكين الشباب

تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT

أبوظبي (وام)

أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن مسيرة تمكين الشباب في دولة الإمارات، تحظى بدعم متواصل من القيادة الرشيدة، التي حرصت على إطلاق ورعاية العديد من المبادرات الرائدة، التي تستهدف بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف ميادين العمل الوطني، باعتبارهم أولوية قصوى وعاملاً رئيسياً في استدامة التنمية.


وقالت، بمناسبة اليوم الدولي للشباب: «إن تماسك الأسرة وتوازن أدوارها التربوية والاجتماعية يشكلان أساساً متيناً في بناء شخصية الشاب الإماراتي»، مشددة على أن تمكين الشباب مسؤولية تشاركية تبدأ من داخل الأسرة، وتمتد إلى المدرسة والمجتمع، وأن غرس القيم الوطنية والهوية الثقافية في نفوس الأبناء هو الاستثمار الحقيقي الذي تُعول عليه القيادة الرشيدة في مواصلة مسيرة التقدم والازدهار.
وأوضحت أن اليوم الدولي للشباب يُمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الجهود الوطنية المتكاملة التي تبذلها الدولة من أجل تهيئة بيئة داعمة للشباب، تبدأ من الأسرة وتتكامل مع مختلف المؤسسات المجتمعية، مشيرة إلى أن تعزيز الوعي الأسري بأهمية دعم الأبناء في مراحل نموهم وتوجيههم نحو الإيجابية والعطاء، يُعد خطوة أساسية في مسيرة بناء مجتمع متماسك يرتكز على شباب واعٍ ومتمكن.

أخبار ذات صلة محمد بن سعود: الشباب هم عماد البناء وركيزة الإنجازات الوطنية موزة بنت مبارك: الشباب ثروة وطنية ومسيرة لا تعرف التوقف

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مريم الرميثي الشباب الإمارات اليوم العالمي للشباب مؤسسة التنمية الأسرية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • شراكة بين هيوماين وإنفيديا.. تمكين النقل الذاتي في مناطق المملكة
  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني