تامر عبدالحميد: لا تفويت أمام بيراميدز.. وممدوح عباس من يدير الزمالك
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أكد تامر عبدالحميد، نجم الزمالك السابق، أن نادي الزمالك لا يُفكر بأي شكل من الأشكال في التفويت لصالح بيراميدز في صراعه على لقب الدوري المصري، مشددًا على أن الفريق يلعب كل مبارياته بروح تنافسية كاملة.
ممدوح عباس يدير الزمالك من خلف الكواليس
وقال عبدالحميد، خلال تصريحاته في برنامج “الماتش” الذي يقدمه الإعلامي ماركو مراد على قناة صدى البلد، إن ممدوح عباس هو من يدير نادي الزمالك حاليًا بصورة غير رسمية، وليس حسين لبيب الذي يشغل منصب رئيس النادي.
وأشار إلى أن ممدوح عباس سبق وأعلن قدوم المدرب توني بوليس لتولي منصب داخل النادي، مما يدل على نفوذه في اتخاذ القرارات المهمة.
لاعب الزمالك أقوى من المنظومة
أوضح عبدالحميد أن لاعبي الزمالك يتمتعون بقوة ونفوذ داخل النادي، مضيفًا: “لاعب الكرة في الزمالك أقوى من أي شخص في المنظومة، وهو من يصنع الفارق”.
لا نية للتهاون أمام بيراميدز
رفض عبدالحميد الأحاديث التي تشير إلى إمكانية تفويت الزمالك لمباراته أمام بيراميدز، مؤكدًا أن الأخير خسر العديد من النقاط سابقًا أمام فرق مثل فاركو والبنك الأهلي، وبالتالي لا يمكن تحميل الزمالك أي مسؤولية في سباق المنافسة على اللقب.
إشادة بالبنك الأهلي وأحمد رضا
واختتم حديثه بالإشادة بأداء فريق البنك الأهلي هذا الموسم، مؤكدًا أنه فريق يستحق الاحترام، كما أثنى على اللاعب أحمد رضا الذي سجل هدفًا مهمًا في مرمى بيراميدز، قائلًا إن نصف لقب الدوري سيحسب له إذا توج به الأهلي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك صفقات الزمالك اخبار الرياضة حسين لبيب دورى نايل
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.