135 مليون دولار أرباح "كهرباء دبي" بالربع الأول
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا"، المدرجة في سوق دبي المالي، نتائجها المالية الموحدة للربع الأول من عام 2025، حيث سجلت إيرادات ربع سنوية بقيمة 5.96 مليار درهم (حوالي 1.62 مليار دولار).
وبلغ إجمالي الأرباح قبل احتساب الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين أي "قبل الاستقطاعات" 2.43 مليار درهم (660 مليون دولار)، والأرباح التشغيلية 838 مليون درهم (228 مليون دولار)، وصافي الأرباح 496 مليون درهم (135 مليون دولار).
وحققت الشركة تدفقات نقدية تشغيلية قياسية بلغت 3.85 مليار درهم، ما أدى إلى ارتفاع الرصيد الإجمالي للنقد وما يعادله إلى 8.17 مليار درهم، بزيادة قدرها 2.07 مليار درهم مقارنةً بالرصيد المسجل في نهاية عام 2024.
من جانبه، قال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: نلتزم في الهيئة بأن نكون مؤسسة مبتكرة ومستدامة ونواصل مسيرتنا نحو تحقيق هدفنا المتمثل في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050 ومواصلة دورنا المحوري في دعم التطور الكبير الذي تشهده دبي".
وأضاف : مع النمو المستمر في الطلب على خدمات الكهرباء والمياه والتبريد، ازدادت إيرادات الهيئة بنسبة 2.83 بالمئة لتصل إلى 5.96 مليار درهم خلال الربع الأول، كما ارتفع صافي التدفقات النقدية من العمليات إلى 3.85 مليار درهم، بزيادة قدرها 17.86 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وتابع: استثمرنا 2.26 مليار درهم في البنية التحتية خلال الربع الأول في مشروعات تتعلق باستراتيجيتنا للتحول في مجال الطاقة، وبحلول عام 2030، نتوقع أن تصل القدرة الاجمالية المركبة إلى 22 غيغاوات، منها 7.5 غيغاوات سيتم الحصول عليها من مصادر الطاقة النظيفة، ما يمثل 34 بالمئة من مزيج الطاقة، والذي يتجاوز المستهدف الأصلي البالغ 25 بالمئة، وبشكل عام، نحن واثقون من مواصلة تحقيق نتائج قياسية تُترجم إلى قيمة طويلة الأمد للمساهمين.
وخلال الربع الأول من عام 2025، ارتفع إجمالي إنتاج هيئة كهرباء ومياه دبي من الطاقة إلى 10.50 تيراوات ساعة بزيادة قدرها 2.83 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وأنتجت الهيئة 1.86 تيراوات ساعة من الطاقة النظيفة خلال الربع الأول من العام الجاري، لتشكل بذلك الطاقة النظيفة نسبة 17.7 بالمئة من إجمالي إنتاج الهيئة من الطاقة.
وخلال الربع الأول من 2025، ازداد إجمالي حجم المياه المحلاة التي أنتجتها الهيئة إلى رقم قياسي بلغ 35.61 مليار جالون إمبريالي، بزيادة قدرها 4.56 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وازداد عدد حسابات متعاملي الهيئة 11,614 حساباً خلال الربع الأول، وخلال الاثني عشر شهراً الماضية وحتى نهاية الربع الأول، ازداد إجمالي عدد حسابات المتعاملين 57,339 حساباً بارتفاع سنوي قدره 3.7 بالمئة.
وبنهاية الربع الأول من عام 2025، بلغت القدرة الإنتاجية المركبة في النظام الكهربائي للهيئة 17,579 ميغاوات، منها 3,460 ميغاوات من مصادر الطاقة النظيفة ما يمثل 20 بالمئة من مزيج الطاقة.
وبحلول عام 2030، ستضيف الهيئة 240 مليون جالون لقدرتها الإنتاجية اليومية من المياه المحلاة باستخدام تقنية التناضح العكسي لمياه البحر، وستصل القدرة الانتاجية الاجمالية للمياه المحلاة إلى 735 مليون جالون يومياً.
دشنت الهيئة خلال الربع الأول محطتي تحويل جهد 132 كيلوفولت، و441 محطة جهد 11-6.6 كيلوفولت.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كهرباء ومياه دبي الطاقة النظيفة هيئة كهرباء ومياه دبي الطاقة كهرباء دبي هيئة كهرباء دبي سوق دبي المالي مؤشر سوق دبي المالي كهرباء ومياه دبي الطاقة النظيفة هيئة كهرباء ومياه دبي الطاقة أخبار الشركات خلال الربع الأول الطاقة النظیفة الربع الأول من بزیادة قدرها ملیون دولار ملیار درهم من عام
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.