مايو 13, 2025آخر تحديث: مايو 13, 2025

المستقلة/- أكدت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي أن الوضع الأمني في البلاد يشهد تحسنًا واضحًا ومستمرًا، الأمر الذي يعزز إمكانية استكمال انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، ويدفع نحو إعادة صياغة العلاقة مع التحالف الدولي ضمن أطر سياسية واقتصادية ودبلوماسية جديدة.

العراق لم يعد بحاجة إلى قوات أجنبية

وفي تصريح لصحيفة “الصباح”، أوضح عضو اللجنة النائب علي البنداوي أن “موضوع انسحاب القوات الأمريكية يُنظر إليه من زاويتين: الأولى ترتبط باتفاقية مبرمة بين الحكومة العراقية والمجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، والتي لا تزال سارية المفعول، أما الثانية فتتعلق بالواقع الأمني الجديد الذي يشير إلى أن العراق بات قادرًا على تأمين أراضيه من دون الحاجة إلى وجود أجنبي”.

وأضاف البنداوي أن اللجنة تتابع عن كثب هذا الملف بالتنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية العليا، مشيرًا إلى أن جميع صنوف القوات العراقية – من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وجهازي الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب – باتت تمتلك من الكفاءة والخبرة ما يؤهلها لحماية البلاد من أي تهديد داخلي أو خارجي.

استقرار داخلي وتأمين الحدود

وأشار عضو لجنة الأمن والدفاع إلى أن الحدود العراقية باتت مؤمّنة بدرجة عالية، بينما يلمس المواطن العراقي تحسنًا يوميًا في الوضع الأمني داخل المدن والمناطق المختلفة، ما يعكس نجاح الجهود الأمنية في حفظ الاستقرار ومنع الخروقات.

علاقات جديدة مع التحالف الدولي

وشدد البنداوي على أن العراق يتجه اليوم إلى تحويل علاقته مع التحالف الدولي من التعاون العسكري إلى الشراكة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، مؤكدًا أن السياسة الخارجية للعراق أصبحت متزنة ومدعومة بقبول واسع على المستوى الدولي، ما يعزز من مكانة العراق كطرف فاعل ومحوري في قضايا المنطقة.

ختام

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الساحة السياسية والأمنية العراقية حراكًا واسعًا لإعادة ترتيب العلاقات الدولية وفقًا للمصالح الوطنية، في إطار رؤية استراتيجية تسعى إلى استكمال السيادة وتعزيز الاستقرار، بالتوازي مع دعم جهود التنمية والإصلاح.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: مع التحالف الدولی

إقرأ أيضاً:

الداخلية تكثف وجودها الأمني في طرابلس لضمان سلامة المواطنين

تواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، تنفيذ خطة ميدانية شاملة لتعزيز الأمن في العاصمة طرابلس، من خلال تكثيف الانتشار الأمني ورفع جاهزية نقاط التمركز والاستيقاف في المواقع الحيوية، وتهدف هذه الجهود إلى ضبط المخالفات وحماية الأرواح والممتلكات، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة للمواطنين.

وتعكس هذه الإجراءات حرص الوزارة على الاستجابة للتحديات الأمنية المتزايدة في المدينة، وتعزيز قدرة الأجهزة الأمنية على التعامل مع الحوادث الطارئة، وتهدف إلى توفير مستوى أعلى من الأمن العام في مختلف مناطق العاصمة.

هذا وتشهد طرابلس في السنوات الأخيرة تحديات أمنية متنوعة، ما دفع وزارة الداخلية إلى اعتماد خطط ميدانية دورية لرفع مستوى الأمن، وتهدف هذه الخطط إلى تقليل الجرائم وحماية السكان والممتلكات، كما تعكس التزام الحكومة بتأمين بيئة مستقرة تساعد على التنمية المحلية وجذب الاستثمارات.

مقالات مشابهة

  • «صمود» يدين استخدام الجيش السوداني للسلاح الكيميائي ويطالب بتحقيق دولي عاجل
  • «صمود» يدين تقارير استخدام السلاح الكيميائي في السودان ويطالب بتحقيق دولي عاجل
  • حريق ضخم في سامراء.. «التحالف الدولي» ينسحب من بغداد بالكامل
  • اجتماع ليبي–تشادي في بنغازي لتعزيز التنسيق الأمني ومراقبة الحدود
  • الداخلية تكثف وجودها الأمني في طرابلس لضمان سلامة المواطنين
  • المرشح التوافقي يحكم السياسة العراقية المقبلة
  • القنصلية الجديدة في أربيل بوابة ترتيب النفوذ في العراق
  • الرئاسة العراقية: الاعتداء على كورمور محاولة لاستهداف الأمن والاستقرار
  • هجوم كورمور.. الحكومة العراقية تشكل لجنة تحقيقية بإسناد من التحالف الدولي لكشف المنفذين
  • كوردستان يدعو المجتمع الدولي للضغط على الحكومة العراقية لوقف الاعتداءات