مصدق بور يفنّد مزاعم التضييق على الأقليات في إيران.. فيديو
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
وكالات
تحدث الدكتور مصدق بور، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية، عن أوضاع الأقليات في إيران، مفندًا المزاعم المتعلقة بالتضييق عليهم.
وأشار مصدق خلال حديثه في بودكاست “حكايتي مع نيكول” إلى أن هذه المزاعم غالبًا ما تُستخدم كأدوات سياسية لتشويه صورة إيران على الساحة الدولية.
واستشهد الدكتور بور ببناء المملكة لمسجد في طهران كمثال على التسامح الديني في إيران، مؤكدًا أن الدبلوماسيين يصلون فيه صلاة الجمعة.
وأوضح أن طهران مليئة بالكنائس والمساجد، ويسمح للأقليات من السنة واليهود والمسيحين من ممارسة شعائرهم الدينية.
وأبان أن إيران تتمتع بتنوع بين أقليات دينية السنة، المسيحيون، اليهود، الزرادشتيون، البهائيون، الصابئة المندائيون، والأقليات العرقية، الأكراد، البلوش، العرب، الأذريون، التركمان، اللور.
وأضاف أن الأقليات الدينية، مثل السنة والمسيحيين واليهود، يتمتعون بحقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، ولديهم تمثيل في البرلمان الإيراني.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/Hc_BiTdzdsVaPBEh.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.