«ابعدوا اللهو الخفي».. شوبير يحذر من كارثة تهدد الكرة المصرية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
حذر الإعلامي أحمد شوبير حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر السابق مسؤولي الكرة المصرية وعلى رأسهم المهندس هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة من كارثة تهدد الكرة المصرية في الفترة المقبلة.
وقال أحمد شوبير في تصريحات إذاعية: «أهو من بدري من 12 مايو 2025 إحنا داخلين على مصيبة سودا في الدوري المصري أنا بقول أهو اللهم هل بلغت اللهم فأشهد».
وأوضح شوبير: «إحنا قولنا الموسم ده موسم استثنائي عشان نظبط بطولة الدوري، وقلنا من بداية السنة إنك تلعب دوري من 19 نادي دي فكرة كارثية، وحاليا في مصر بنفكر كيف يتم إلغاء الهبوط والكارثة اللي هتحصل قريبا إن شاء الله انتظروا الكارثة لإن خلاص بدأت الأمور كله يكلم ويقول إلغي الهبوط».
وتابع شوبير: «الهبوط أساسا كان 3 فرق أصبح 2 ثم أصبح واحد، ودلوقتي بتفكر تلغي وعليه هتلغي في الدرجات الأدني وهتشقلب نظام الكرة المصرية كله وهندخل على كارثة اسمها تغيير نظام كرة القدم في مصر إلى ما هو أسوأ القادم أسوأ».
وأضاف شوبير: «الأخوة الأعزاء في ليبيا عملوا الدوري من 36 فريق، إحنا هنوصل لده في يوم من الأيام شغلانة صعبة جدا، ونحن على أعتاب كارثة كروية مصرية تنظيمية».
ووجه شوبير رسالة لهاني أبوريدة مختتما: «بقول للمهندس هاني أبوريدة حط أنت أيدك وبلاش الناس اللي من برة اللي بتشتغل لك، اللهو الخفي ده اللي من بره ده أبعده، أنا موافق تصدق بالله الدوري يتعمل من 19 فريق الموسم اللي جاي، لكن اللي بيحصل ومتوقع ده هيكون كارثي».
المصري اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الکرة المصریة
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo