انطلاق مؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي في أبوظبي
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
انطلقت في أبوظبي اليوم، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر الاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، تحت شعار «البيئات الداعمة لصحة الكوكب ورفاهيته».
ويضيء المؤتمر، على مدار أربعة أيام، أبرز التحديات الصحية العالمية بدءاً من الأمراض غير المعدية والصحة النفسية، وتغير المناخ والاستعداد للطوارىء عبر برنامج يتضمن جلسات رئيسة وورشاً تفاعلية، فيما يهدف الحدث إلى النهوض بالصحة العامة والرفاهية.
يشارك في المؤتمر نحو 2000 من نخبة خبراء القطاع وصنّاع القرار والمختصين الدوليين في الصحة العامة والتثقيف الصحي من مختلف أنحاء العالم.
وشهد حفل الافتتاح كلمات ترحيبية من ممثلي الجهات المنظمة والهيئات الدولية المشاركة، التي أكدت أهمية هذا الحدث العالمي في تبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة، خاصة في ظل الأزمات الصحية العالمية وآثار التغير المناخي على الصحة. (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي مؤتمر الشؤون الصحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.