شركة أدوية عالمية وأحد المعامل الطبية يوقعان اتفاق تعاون لرفع الوعي حول مرض الحزام الناري
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
كتب- أحمد عبدالمنعم:
وقعت شركة "جلاكسو سميثكلاين مصر" اتفاقية تعاون مشترك مع شركة معامل "المختبر"، إحدى أكبر سلاسل المعامل الطبية في مصر؛ في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بالارتقاء بمستوى الوعي الصحي في المجتمع المصري.
وتهدف الاتفاقية إلى نشر الوعي حول مرض "الحزام الناري"، وعلاقته بضعف المناعة؛ خصوصًا لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ويأتي هذا التعاون في إطار جهود الجانبَين للتوعية بمخاطر الإصابة بالحزام الناري، الذي تزداد فرص الإصابة به مع التقدم في العمر أو نتيجة ضعف جهاز المناعة؛ سواء بسبب استخدام الأدوية المثبطة للمناعة أو نتيجة الإصابة بأمراض مثل السرطان، وفيروس نقص المناعة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الأمعاء، وداء الانسداد الرئوي المزمن، والربو، ومرض السكري.. وغيرها.
وأكد الطرفان أهمية التحدث مع الأطباء خلال الزيارات الدورية حول الأمراض التي يمكن الوقاية منها؛ ومن بينها مرض الحزام الناري، وضرورة اعتماد استراتيجيات وقائية تتناسب مع الحالة الصحية لكل مريض.
وقال المهندس حسن فهمي، مدير عام شركة "جلاكسو سميثكلاين مصر"، إن هذه الشراكة تمثل خطوة محورية نحو رفع الوعي المجتمعي حول المخاطر الصحية الناتجة عن الإصابة ببعض الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والمضاعفات التي قد تنجم عن الإصابة بتلك الأمراض؛ حيث يُسهم رفع وعي المواطن بشكل كبير في تقليل فرص الإصابة بالأمراض، وبالتالي تقليل العبء الناجم عن خطر الإصابة بتلك الأمراض، والمعاناة الناتجة من المضاعفات التي قد تستمر شهورًا وسنوات، وقد تصبح مزمنة في بعض الأحيان.
وأضاف فهمي أن شركة "جلاكسو سميثكلاين" كشركة رائدة عالميًّا في مجال الرعاية الصحية والأدوية الحيوية، تتطلع دائمًا لعمل شراكات مثمرة وقوية مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية على المستوى المحلي؛ تمكننا من رفع مستوى الوعي المجتمعي من خلال الوصول إلى أقصى عدد من المرضى بجمهورية مصر العربية.
وأعربت الدكتورة هند الشربيني، الرئيس التنفيذي لمعامل "المختبر"، عن سعادتها بهذا التعاون البناء مع شركة "جلاكسو سميثكلاين"، مشيرةً إلى أن هذا النوع من الشراكات يعكس التزام معامل "المختبر" بدورها المجتمعي، إلى جانب تقديم خدمات تشخيصية ذات جودة عالية.
وأكدت الشربيني أن رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، يمثل إحدى أهم ركائز الوقاية من العديد من الأمراض؛ ومنها مرض الحزام الناري، خصوصًا في ظل ارتباطه بتقدم السن أو وجود أمراض مزمنة تؤثر على كفاءة الجهاز المناعي.
وأشارت الرئيس التنفيذي لمعامل "المختبر" إلى أن معامل "المختبر"، باعتبارها من الكيانات الرائدة في مجال التحاليل الطبية في مصر والمنطقة، تحرص بشكل دائم على التعاون مع شركاء موثوقين؛ بهدف الوصول إلى شرائح أوسع من المرضى وتعزيز وعيهم الصحي.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مرض الحزام الناري شركة جلاكسو سميثكلاين مصر معامل المختبر نشر الوعي الصحيتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
إعلان
إعلان
شركة أدوية عالمية وأحد المعامل الطبية يوقعان اتفاق تعاون لرفع الوعي حول مرض الحزام الناري
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهند وباكستان طفل البحيرة العاصفة الترابية مارسيل كولر سعر الفائدة الرسوم القضائية أسعار البنزين الرسوم الجمركية الحرب التجارية سكن لكل المصريين صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة مرض الحزام الناري شركة جلاكسو سميثكلاين مصر معامل المختبر نشر الوعي الصحي مؤشر مصراوي مرض الحزام الناری صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.