تمكنت فرقة البحث والتدخل “BRI” التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية معسكر، خلال الأسبوع المنصرم. من تفكيك الهيكل الإجرامي لشبكة منظمة ينطلق نشاطها من المغرب. وتم توقيف 4 أشخاص من عناصرها، مع ضبط كمية معتبرة من القنب الهندي تجاوزت خمسة قناطير.

وقد نفذت هذه العملية عقب عمل ميداني مكثف، مكّن محققي الفرقة من كشف نشاط شبكة إجرامية منظمة.

كانت تخطط لتمرير شحنة كبيرة من المخدرات قادمة من المغرب، عبر إقليم ولاية معسكر. في اتجاه الولايات الوسطى والشرقية من الوطن.

كما أسفرت التحريات عن توقيف أحد أفراد الشبكة، الذي أسندت إليه مهمة مراقبة مسار الشاحنة “الكشاف” التي كانت تنقل هذه الكمية الضخمة من السموم.

ومواصلة في التحريات، تم التوصل إلى تحديد مواصفات الشاحنة المستخدمة في نقل شحنة المخدرات. وقد جرى توقيفها وسائقها بمنطقة سفيزف ولاية سيدي بلعباس، حيث خضعت لتفتيش دقيق أسفر عن ضبط 511 كلغ من القنب الهندي. كانت مخفية داخل مخبأ سري معد بإحكام أعلى صندوق الشاحنة، الذي تم تحميله بكميات من البطيخ الأحمر لغرض التمويه.

كما تمكن عناصر الفرقة من توقيف شخصين آخرين ينتميان إلى الشبكة الإجرامية المنظمة، التي تبيّن أن مخططها الإجرامي ينطلق من المغرب. حيث كان أفرادها على تواصل مباشر مع العقل المدبر للعملية “شخص مغربي”، عبر إحدى تطبيقات الإتصال والمراسلة الفورية.

العملية التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، مكنت أيضا من ضبط وإسترجاع الشاحنة المخصصة لنقل المخدرات. 05 مركبات من مختلف العلامات كانت تستعمل من قبل الشبكة الإجرامية. و مبلغ مالي يقدر بـ 33 مليون سنتيم من العملة الوطنيةمن عائدات النشاط الإجرامي. مبلغ مالي بالعملةالمغربية.

تم تقديم المشتبه فيهم الأربعة يوم الإثنين 12 ماي 2025، أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران، عن قضايا الاستيراد والحيازة والنقل والتخزين والحصول على المخدرات قصد وضعها للبيع بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمة، التهريب على درجة من الخطورة تهدد الصحة العمومية وتبييض الأموال.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: من المغرب

إقرأ أيضاً:

“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي

قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.

وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • “مطارات المغرب” تُنهي عهد الورق وتُعمم بطاقة الإركاب الرقمية
  • الخرطوم تشدد إجراءات الأمن.. وتحذير صارم بشأن حظر التجوال
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.