أشعر بحب كبير..تارا عماد توجه رسالة لمتابعيها بمناسبة عيد ميلادها
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
عبرت الفنانة تارا عماد، عن سعادتها وشعورها بالإمتنان تجاه كل من راسلها في عيد ميلادها، ونشرت صورة لها وسط أجواء طبيعية على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي إنستجرام وعلقت عليها: "احتفلت بعيد ميلادي في هذا الجمال، ما زلت أتلقى رسائل الجميع، شكرًا لكل من خصص وقتًا ليرسلها لي. أشعر بحب كبير".
View this post on InstagramA post shared by Tara Emad تارا عماد (@taraemad)
فيلم صناع درويشأعلن صنّاع "درويش" عن انتهاء تصوير الفيلم، من بطولة عمرو يوسف إلى جانب كل من دينا الشربيني، وتارا عماد، ومصطفى غريب، ومحمد شاهين، وخالد كمال، وأحمد عبد الوهاب.
الفيلم من تأليف وسام صبري وإخراج وليد الحلفاوى، وتدور أحداثه حول محتال كاريزمي يجد نفسه عالقًا في متاهة من المخاطر، والخداع، والحب.
وبينما يخوض مغامرات مصيرية ويواجه تحديات شخصية، ينطلق في رحلة غير متوقعة نحو البطولة.
درويش ليس بطلاً تقليديًا، وهذا ما يمنح قصته طابعها الخاص ويجعلها مثيرة للاهتمام.
الفيلم من إنتاج مشترك بين ون تو ون، فيلم كلينك، ڨوكس ستوديوزوفيلم سكوير. ومن المقرر عرض "درويش" في صالات السينما ابتداءً من 17 يوليو 2025 في جميع أنحاء العالم العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تارا عماد إنستجرام دينا الشربيني ومصطفى غريب تارا عماد
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.