401 وصلة مياه نقية للأسر الأولى بالرعاية بقرى إطسا في الفيوم
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم جمعية الأورمان في تنفيذ مشروع يستهدف تركيب 401 وصلة مياه شرب نقية بعدد من قرى مركز إطسا، ضمن خطة موسعة لدعم الفئات الأولى بالرعاية.
وشملت القرى المستفيدة من المشروع: قلمشاه، عزبة رمزي، الحجر، خليل الجندي، السعدة، دفنو، السلام، الوابور، عزبة الجبل، مطول، مفتاح، أبو دفية، الوابور الجديدة، نوارة، عنك، وعزبة مفتاح.
ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون المستمر بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجًا، وبدعم مباشر من الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بملف الحماية الاجتماعية.
محافظ الفيوم يوجه بتوفير مساعدات مالية ومعاشات للحالات الأولى بالرعاية ضبط 85 مخالفة تموينية متنوعة في الفيوم ضمن حملات رقابية مكثفة على الأسواقمن جانبها، أكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن التعاون مع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية يشهد تطورًا كبيرًا، موضحة أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية تشبيك متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من المبادرات التنموية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الفقيرة.
وفي السياق ذاته، قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن تركيب وصلات مياه الشرب النقية يهدف إلى توفير بيئة معيشية كريمة للأسر التي تفتقر للخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن اختيار الأسر المستفيدة يتم وفقًا لمعايير دقيقة تراعي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، بما يضمن توجيه الدعم لمستحقيه.
محافظ الفيوم: الأكشاك والمشروعات الصغيرة بديل عملي ومستدام للدعم المؤقت نشاط دعوي ومجتمعي مكثف لأوقاف الفيوم في أسبوع حافل بالفعالياتوأضاف شعبان أن الخدمات التي تقدمها الجمعية، ومنها توصيل المياه، تُقدم مجانًا دون تحميل المواطنين أي أعباء مالية، مؤكدًا أن الجمعية تعتمد على شراكات قوية مع الجمعيات الأهلية الصغيرة المنتشرة في أنحاء المحافظة، وتعمل تحت إشراف مديريات التضامن الاجتماعي لضمان الوصول للفئات المستحقة.
الجدير بالذكر أن جمعية الأورمان تمكنت خلال السنوات الماضية من تركيب أكثر من 58 ألف وصلة مياه شرب نقية في مختلف محافظات الجمهورية، ضمن مشروعاتها الخدمية والتنموية التي تستهدف تحسين معيشة المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مساعدات وزارة التضامن الاجتماعي منظمات المجتمع المدني ممدوح شعبان محافظة الفيوم جمعية الأورمان مساعدات مالية اللواء ممدوح شعبان مديرية التضامن الاجتماعي الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم التضامن الاجتماعى بالفيوم
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo