واطلع الرهوي ومفتاح ومعهما وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم، ونائبه - رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد يحيى السياني، ورئيس المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي، ومدير مطار صنعاء خالد الشايف، على الأعمال المنجزة من قبل الفرق الفنية والهندسية في تجهيز صالات المغادرين والقادمين والتشريفات، والمدرج الرئيسي للمطار والمرسى، وذلك بعد تعرض المطار للاستهداف من قبل العدو الإسرائيلي، فضلا عن الاطلاع على الطائرات المتضررة نتيجة العدوان.

وأكد رئيس مجلس الوزراء في تصريح إعلامي أن المطار أصبح جاهزا بصورة كاملة للقيام بوظائفه المعتادة مع استيفاء كافة مقومات الأمن والسلامة وفقا للمعايير الدولية المعتمدة.

وأشاد بجهود وزارة النقل والأشغال العامة ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، ومطار صنعاء الدولي، والمؤسسة العامة للطرق، لترميم وصيانة المطار واستعادة جاهزيته التشغيلية على هذا النحو السريع.

وقال" رسالة الشعب اليمني للإمبريالية الصهيونية أنه مهما دمرتم من منشآت فإننا قادرون على إعادة بنائها وتعميرها بأفضل مما كانت عليه".

وأفاد الرهوي بأن العدوان الصهيوني مهما كان حجمه أو نوعه فلن يثني اليمن قيادة وحكومة وشعبا عن موقفه الثبات الديني والأخلاقي تجاه الأشقاء في قطاع غرة حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإدخال المساعدات والاحتياجات الأساسية لأبناء القطاع.. معبرا عن الثقة بأن وعد الله بالنصر على المعتدين آت لا محالة.

من جانبه نوه النائب الأول لرئيس الوزراء، بالجهود التي بذلت من قبل الفنيين والمهندسين لصيانة وترميم مطار صنعاء، الذي أصبح جاهزا لاستقبال‎ الرحلات من مختلف النواحي الإجرائية والأمنية والفنية ووفقا للمعايير الدولية المعتمدة.

وعبر عن الشكر للجميع على الدقة في أعمال الصيانة والترميم للمطار والمدرج والمرسى.. آملا استعادة الرحلات الجوية من وإلى مطار عمان بالأردن الشقيق بعد استعادة الجاهزية الكاملة للمطار ومعاودة نقل المسافرين والمرضى من وإلى المطار.

وقال " تأمل الحكومة بدء تفويج حجاج بيت الله الحرام عبر مطار صنعاء وذلك على ضوء الخطة والإجراءات المعتمدة".

بدوره اعتبر وزير النقل والأشغال زيارة رئيس مجلس الوزراء ونائبه لمطار صنعاء، إعلانا رسميا بافتتاح المطار بعد إعادة جاهزيته لاستقبال الرحلات.

وعبر عن الشكر لجميع العاملين من الهيئة العامة للطيران المدني والمهندسين ومؤسسة الطرق ومطار صنعاء الدولي على الجهود المبذولة لصيانة وترميم وتجهيز المطار من كافة الجوانب لاستقبال الرحلات والتي ستصل أولى هذه الرحلات يوم غد.

وأشار الوزير قحيم، إلى أن الحكومة بهذا الإنجاز وعلى هذا النحو العاجل، يؤكد أنها حكومة تغيير وبناء قولا وعملا.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: مطار صنعاء

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً