جوناثان تاه يقترب من بايرن ميونيخ
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
ماجد محمد
أفادت تقارير إخبارية، اليوم الثلاثاء، باقتراب فريق بايرن ميونيخ الأول لكرة القدم من ضم مدافع فريق باير ليفركوزن، جوناثان تاه، في صفقة انتقال حر.
وكشفت صحيفة بيلد الألمانية في تقرير لها، أن مجلس إدارة بايرن وافق على انتقال محتمل لمدافعها الذي يستعد تاه للرحيل عن فريق باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني، بنهاية الموسم الجاري، بعد 10 أعوام قضاها مع الفريق.
وذكر التقرير أن بايرن عرض على تاه، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، عقدًا لمدة ثلاثة أعوام حتى 2028، فيما يتعين على مجلس إدارة النادي البافاري الموافقة على جميع الانتقالات الكبرى.
وكان اسم تاه قد ارتبط بالانضمام لنادي بايرن في الموسم الماضي، لكن الناديين لم يتوصلا لاتفاق بشأن قيمة الصفقة.
وصرح تاه، صاحب الـ 29 عامًا، عقب خوضه آخر مباراة له مع ليفركوزن في ملعبه، بأنه سيعلن عن مستقبله خلال الأسابيع المقبلة، مشيرا إلى أنه لن يمانع في الانتقال إلى الخارج، خاصة بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى برشلونة، لكن من غير الواضح ما إذا كان لديهم الإمكانات المالية للتوقيع معه.
اقرأ أيضا:
مدافع ليفركوزن يعلن مغادرة الفريق
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: باير ليفركوزن بايرن ميونيخ برشلونة جوناثان تاه
إقرأ أيضاً:
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «يورشيا رڤيو» الأميركية الضوء على تطور السياسة الأميركية تجاه ليبيا في ظل استمرار الانقسامات العميقة وحالة عدم الاستقرار.
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أن البلاد لا تزال منقسمة منذ 15 عامًا بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، وتعاني من تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتشار الميليشيات المسلحة المدعومة من الخارج، واستمرار النزاعات بشأن عائدات النفط والمؤسسات والأمن.
تركيز أميركي على توحيد السلطة والميزانية
وأكد التقرير أن هذه العوامل حالت دون انتقال سلمي للسلطة، فيما يركز الانخراط الدبلوماسي الأميركي على توحيد المؤسسات، إذ تعمل الإدارة الأميركية الحالية على الدفع نحو تشكيل سلطة تنفيذية جديدة وشاملة، وإقرار ميزانية وطنية موحدة، وتنفيذ إصلاحات أمنية ومالية.
الإرهاب والنفوذ الأجنبي أبرز التحديات
وأشار التقرير إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجه ليبيا تشمل الإرهاب والنفوذ الأجنبي والوجود العسكري الروسي والقوات الأجنبية والهجرة غير الشرعية، لافتًا إلى أن البلاد أصبحت ممرًا رئيسيًا للمهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والمخاوف الرقابية المؤثرة في المشهدين التشريعي والتنفيذي.
حكومات مؤقتة ونفوذ متواصل للميليشيات
وأضاف التقرير أن ليبيا لم تشهد منذ عام 2011 انتقالًا إلى نظام حكم مستقر، إذ أفضت الانتخابات التشريعية والجهود الدبلوماسية إلى تشكيل سلسلة من الحكومات المؤقتة، في حين حافظت الميليشيات المسلحة والزعامات المحلية والتحالفات دون الوطنية المدعومة من أطراف أجنبية متنافسة على نفوذها.
عقبات أمام التقدم السياسي
وتحدث التقرير عن وجود عقبات تحول دون إحراز تقدم في المسارات السياسية، من بينها العداوات الليبية المتجذرة واستمرار المخاوف المحلية والدولية بشأن سلوك وشرعية ونوايا الجهات الفاعلة البارزة في شرق البلاد وغربها.
ترجمة المرصد – خاص