محافظ الإسماعيلية يعلن الانتهاء من ملف التعديات والعشوائيات بنادي المنتزه
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أعلن اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، الانتهاء من ملف التعديات والكرفانات العشوائية بنادي المنتزه بنطاق حي ثالث مدينة الإسماعيلية.
وتم تنفيذ حملة أمنية مكبرة بقيادة اللواء محمد عامر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية، وبحضور اللواء طارق محمود اليمني السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، لإزالة التعديات والكرفانات العشوائية بنادي المنتزه بمعدات وآلات الوحدة المحلية لحي ثالث مدينة الإسماعيلية، بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة الإسماعيلية وأحياء أول وثان الإسماعيلية.
وأكد محافظ الإسماعيلية، أن تنفيذ الإزالات جاء عقب توفير مكان حضاري بديل، يضمن الحفاظ على مصدر دخل المنتفعين، وتقديم الخدمات للمواطن الإسماعيلي بالشكل اللائق، ويحافظ على الطابع والطراز الحضاري الذي تتميز به محافظة الإسماعيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.