هيئة المحاسبة المالية الإسلامية تنظم بعد غدٍ مؤتمر "تمويل الشراكات والاستثمار"
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
تنظّم هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية "أيوفي" بعد غد، مؤتمر "تمويل الشراكات والاستثمار.. تعزيز التنمية المستدامة والشراكة العالمية"، بمشاركة الدول الأعضاء في أيوفي، ودول منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من الهيئات التنظيمية والمالية، وذلك في مركز قازان إكسبو الدولي بمدينة قازان بجمهورية تتارستان.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين إلى توفير منصة لتبادل أفضل الممارسات وتطوير إستراتيجيات في مجال تمويل الشراكات؛ بما يعزز التنمية المستدامة ويوطّد التعاون الدولي، في وضع المعايير العالمية للتمويل الإسلامي والمحاسبة والتدقيق، وتشجيع بناء نظام مالي يلبي متطلبات العصر واحتياجات المجتمع العالمي.
ويسلط الضوء على تعزيز التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة العالمية من خلال مناقشة القضايا الحالية في مجال تمويل الشراكة والاستثمار، وتوسيع التعاون الدولي، فضلًا عن تبادل المهارات والخبرات بين الخبراء والمشاركين في الصناعة المالية الإسلامية، إلى جانب تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين جمهورية تتارستان ودول منظمة التعاون الإسلامي.
ويناقش المؤتمر الموضوعات التي ترتبط بالخدمات المالية الإسلامية، والتوفيق ما بين السياسات والإجراءات المحاسبية التي تتبعها المؤسسات الإسلامية، والعمل على تحسين مستوى توحيد الممارسات والمعايير المحاسبية في المراجعة والحوكمة.
ويُعدُّ مؤتمر "أيوفي" أحد أهم المؤتمرات في الصناعة المالية الإسلامية، التي تعمل على تطوير فكر المحاسبة والمراجعة والأخلاقيات ذات العلاقة بأنشطة المؤسسات المالية وتطبيقاتها، عن طريق عقد الندوات، وإصدار النشرات الدورية، وإعداد التقارير، والسعي لاستخدام الإرشادات التي تصدرها الهيئة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استخدام نظام اجتماعية الضوء الخدمات المالية منظمة التعاون الإسلامي
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وتدعو إلى محاسبتهم دوليا
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم /الجمعة/، تصاعد جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال وعصابات المستوطنين على جرائمهم بموجب القانون الجنائي الدولي.
وأكدت المنظمة - في بيان أصدرته اليوم - استنكارها للجرائم التي ارتكبت في بلدتي تل بمحافظة نابلس ودير جرير بمحافظة رام الله والبيرة، إلى جانب استمرار الهجمات في قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، فضلا عن الاعتداءات المتواصلة للمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات، وإحراق الأراضي الزراعية والمنازل، وسرقة المواشي، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني.
وحذرت الأمانة العامة للمنظمة من خطورة هذا التصعيد، معتبرة أنه يمثل امتدادا للعدوان الاستعماري الإسرائيلي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
ورأت المنظمة أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تنفيذا عمليا لمخططات التهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ بما فيها القدس الشريف، مجددة دعوتها لمجلس الأمن والمحاكم والهيئات القضائية الدولية إلى الاضطلاع بمسئولياتها، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وحث الدول على مواصلة مواجهة منظومة الاحتلال والاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة