هجوم على مستشفى غزة الأوروبي.. وحديث عن اغتيال شقيق السنوار
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
قالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، مساء الثلاثاء، إن الغارات الإسرائيلية التي أصابت المستشفى الأوروبي في خان يونس كانت تستهدف القيادي في حماس، محمد السنوار.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: "قبل وقت قصير، شنّ الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك هجوما دقيقا استهدف عناصر من تنظيم حماس كانوا داخل مجمع للقيادة والسيطرة تم إنشاؤه ضمن بنية تحتية تحت الأرض تقع أسفل مستشفى الأوروبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة".
وذكرت مصادر طبية أن الهجوم خلف مقتل ستة فلسطينيين على الأقل وإصابة عشرات الأشخاص.
كما أفادت مصادر موقع "والا" بأن "الهجوم على المستشفى الأوروبي كان محاولة لاغتيال محمد السنوار، وحتى الآن نتائج الهجوم غير معلومة".
وما تزال الأنباء حول مصير محمد السنوار غير مؤكدة حتى اللحظة.
ومحمد السنوار، هو شقيق رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى السنوار، الذي قتلته إسرائيل في أكتوبر الماضي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات محمد السنوار السنوار السنوار غزة خان يونس المستشفى الأوروبي محمد السنوار محمد السنوار السنوار شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.