سعيود يترأس اجتماعًا لمتابعة تقدم أشغال مركز التكوين الخاص بفريق اتحاد الجزائر
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير البنية التحتية الرياضية في الجزائر، ترأس وزير النقل، السعيد سعيود، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا هامًا خصّص لمتابعة مدى تقدم أشغال مركز التكوين الخاص بفريق اتحاد الجزائر، وذلك بمقر الوزارة.
وحسب بيان الوزارة، عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، فقد شهد الاجتماع حضور كل من رئيس مجلس إدارة فريق اتحاد الجزائر وأعضاء من المجلس، إلى جانب إطارات من وزارة النقل، وممثلين عن مجمع “سيربور” للخدمات المينائية، إضافة إلى مكتب الدراسات ومؤسسة الإنجاز.
تم خلال اللقاء عرض تقرير شامل حول تقدم الأشغال، مع مناقشة أبرز النقاط التقنية والفنية العالقة التي تسببت في بعض التأخر. وقد تم الاتفاق على تحديد آجال نهائية لإتمام المشروع، بما يضمن تسليم المركز وفق المعايير المطلوبة وفي الوقت المحدد.
وفي هذا الإطار، شدد الوزير سعيود على ضرورة رفع وتيرة الإنجاز. داعيًا إلى تجاوز العقبات البيروقراطية والفنية التي أعاقت سير المشروع. ومؤكدًا على أهمية توفير كل الظروف الملائمة لإنهاء الأشغال في أقرب الآجال الممكنة.
كما أصدر الوزير تعليمات صارمة بتجهيز المركز قبل انطلاق أول مباراة رسمية لفريق اتحاد الجزائر في الموسم المقبل. نظراً لما يمثله هذا المشروع من أولوية استراتيجية، ليس فقط بالنسبة للفريق. بل أيضًا في سياق تطوير المنظومة الكروية الوطنية، عبر احتضان وتكوين المواهب الكروية الشابة في بيئة احترافية متكاملة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: اتحاد الجزائر
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، والتي يرقد جسدها الطاهر بداخلها.
شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بجانب الآباء الفرنسيسكان بالإسكندرية، والبحيرة، وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول سيادة المطران البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis، الذي يلي عيد القيامة، موضحًا أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا، لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء، علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختُتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، ثم منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع، باستخدام قارورة تضم دماء القديسة سابينا، في تقليد يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء، وشهادتهم للمسيح.
وفي الختام، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، ولا سيما الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية، القادمين من الأراضي المقدسة، بجانب الأخوات الراهبات، والمؤمنين، من مختلف المحافظات، والجنسيات، مقدمًا الشكر لأعضاء كورال الكاتدرائية، وخدام الهيكل، لمساهمتهم في إنجاح الاحتفال.