إحالة أوراق المتهمة بقتل طفلة لسرقة قرطها الذهبي بالفيوم للمفتي
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
قضت محكمة جنايات الفيوم، اليوم، برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري، بإحالة أوراق المتهمة "جيهان ر. أ"، 31 عامًا، ربة منزل، إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في الحكم بإعدامها، بعد إدانتها بقتل الطفلة "سما. م"، البالغة من العمر 4 سنوات، والمقيمة بقرية أبجيج التابعة لمركز الفيوم. وحددت المحكمة جلسة الأول من يونيو المقبل للنطق بالحكم النهائي.
تعود تفاصيل الواقعة إلى ورود بلاغ للأجهزة الأمنية بالعثور على جثة طفلة داخل جوال، ملقاة أمام منزل أسرتها بقرية أبجيج. وعلى الفور، كثّفت مباحث مركز شرطة الفيوم تحرياتها، التي كشفت أن المتهمة "ج. م"، 38 عامًا، وهي ربة منزل، قامت باستدراج الطفلة من أمام منزلها، ثم خنقتها بهدف سرقة قرطها الذهبي.
ووفقًا لاعترافات المتهمة في التحقيقات، فقد نفذت الجريمة بمفردها، وقامت بوضع جثة الطفلة داخل جوال وإلقائه أمام منزل أسرة الضحية، محاولة إخفاء معالم الجريمة. وتم تحرير محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيق وأحالت المتهمة إلى محكمة الجنايات.
من جانبها، عبّرت أسرة الطفلة عن ارتياحها لقرار المحكمة، حيث قال عوض إبراهيم مهلهل، أحد أقارب الطفلة، إن الأسرة استقبلت القرار بالزغاريد، في انتظار الحكم النهائي بإعدام المتهمة، معتبرين ذلك خطوة نحو القصاص وعودة حق الطفلة التي راحت ضحية لجشع قاتلتها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعدام شنقا الأجهزة الأمنية جريمة بشعة جريمة قتل محكمة جنايات الفيوم القصاص مركز الفيوم سرقة قرط ذهبي طفلة مقتولة إحالة إلى المفتي قرية أبجيج
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.