القوة المشتركة تكشف تفاصيل معركة الـ9ساعات..كمين مُحكم ومقبرة جماعية 800 قتيل بينهم أجانب وتدمير واستلام 113 عربة قتالية
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح التى تقاتل بجانب الجيش السوداني،انها تمكنت اليوم الثلاثاء، من تحقيق إنتصار كبير ومهم جدآ ضد ما اسمتها مليشيا آل دقلو الإرهابية وتكبيدتهم خسائر كبيرة:” جدا في الأرواح والعتاد، والاستيلاء على ” 80 “سيارة بحالة جيدة، وتدمير وحرق ثلاثة وأربعين” 43″ سيارة قتالية في معركة استمرت لـ(9) ساعات”.
الخوي – متابعات – تاق برس – تمكن الجيش السوداني، والقوة المشتركة المقاتلة الى جانبه، من السيطرة على مدينة الخوي في ولاية غرب كردفان، بعد ساعات من انسحاب تاكتيكي، والالتفاف على قوة الدعم السريع التي دخلت الخوي واعلنت سيطرتها عليها.
وزف العقيد أحمد حسين مصطفى المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، بشرى الانتصارات الساحقة التي حققتها القوات الباسلة، في في المعارك على محوري جنوب وشمال كردفان “الدبيبات والخوي” .
واوضحت فى بيان لها :”تمكنت قواتنا ببسالة نادرة وخطط محكمة من استدراج ما اسمتها فلول المليشيا الغاشمة إلى كمين محكم، حيث لقنتهم درسًا قاسيًا لن ينسوه أبد الدهر”.
ونوه البيان، :”تحولتت أرض المعركة إلى مقبرة جماعية لعناصر المليشيا المنهزمة، التي فرت مذعورة تاركة خلفها مئات الجثث المتعفنة وأرتالًا من الآليات المدمرة”.
وقدرت المشتركة، الخسائر البشرية الاولية لما اسمتها للمليشيا بنحو “800” قتيل، بينهم مرتزقة أجانب يحملون جنسيات مختلفة، مما يؤكد تورط قوى إقليمية ودولية في هذه الحرب”.
وافادت المشتركة، ان المعركة والتى وصفتها ـ بالشرسة استمرت لمدة ” 9″ساعات متواصلة،” تجلى فيها صبر وشجاعة مقاتلينا الذين أثبتوا تفوقهم النوعي والعسكري على عدوهم المهزوم”.
وارسلت المشتركة رسالة الى :”ما اسمتها مليشيا الجنجويد وقادتها المضللين كفوا عن غيكم وعبثكم بدماء الأبرياء وأعراضهم وممتلكاتهم. لقد انكشف زيف ادعاءاتكم وظهرت حقيقتكم كأداة قذرة لتنفيذ أجندات خارجية لا تخدم مصلحة هذا الوطن.”
وتابع البيان :”أما شبابنا المغرر بهم، الذين تم خداعهم بوعود زائفة وبريق المال: لا تبيعوا أرواحكم رخيصة في معركة خاسرة. عودوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان، واستمعوا إلى صوت العقل والضمير. إننا ننصحكم بأن تعودوا إلى أهلكم ودياركم آمنين، فلقد أعذر من أنذر، وقواتنا لن ترحم بعد الآن كل من تسول له نفسه الاستمرار في هذا العدوان الآثم.”
وزاد :”إن هذه الانتصارات ما هي إلا بداية النهاية لهذا التمرد الغاشم، وبشرى فجر جديد يلوح في الأفق لشعبنا الصابر. سنمضي قدمًا بعزيمة لا تلين حتى تطهير كامل تراب وطننا من دنس ما اسمتهاالمليشيا وداعميها، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة والعدالة”.
الخويالقوة المشتركة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخوي القوة المشتركة
إقرأ أيضاً:
الحرب الأمريكية الإيرانية| مضيق هرمز في قلب المعركة.. وتصعيد جوي يستهدف الجزر
مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى منطقة الخليج العربي، حيث تحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي للمواجهة، في ظل هجمات جوية أمريكية متواصلة استهدفت مواقع ساحلية وجزرًا إيرانية استراتيجية، مقابل تهديدات إيرانية بالرد وتوسيع نطاق العمليات. وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تؤثر على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.
برز مضيق هرمز باعتباره الجبهة الأكثر حساسية في الصراع، نظراً لكونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، ومع تصاعد التوتر، لوّحت طهران بإغلاق المضيق أو فرض قيود على الملاحة، فيما أكدت الولايات المتحدة وحلفاؤها استمرار ضمان حرية العبور وحماية السفن التجارية.
وتشير تقارير إلى أن التهديدات المتبادلة بشأن المضيق دفعت المجتمع الدولي إلى تكثيف التحركات الدبلوماسية لتجنب تعطيل حركة التجارة والطاقة، وسط مقترحات لوقف مؤقت للأعمال القتالية وإعادة فتح الممرات البحرية بشكل كامل.
في إطار العمليات العسكرية، وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها لتشمل الجزر الإيرانية الواقعة بالقرب من مضيق هرمز، ومنها طنب الكبرى وطنب الصغرى وقشم ولارك، إضافة إلى مواقع دفاعية وساحلية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وتهدف هذه العمليات، وفق تقديرات عسكرية، إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية واستهداف السفن العابرة للمضيق.
كما تحدثت تقارير عن استهداف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع لتخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المطلة على الممر البحري الاستراتيجي.
إيران تلوح برد واسع وتوسيع دائرة المواجهةفي المقابل، كثفت طهران من لهجتها التصعيدية، مؤكدة أن أي استهداف لأراضيها أو منشآتها الاستراتيجية لن يمر دون رد. كما أشارت تصريحات إيرانية إلى إمكانية الانتقال إلى مرحلة أكثر شمولاً من العمليات العسكرية إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وترافق ذلك مع اتهامات متبادلة بشأن استهداف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة لتشمل أبعادًا بحرية واقتصادية تتجاوز حدود الصراع العسكري المباشر.
مخاوف من حرب إقليمية وتأثيرات اقتصادية عالميةويرى مراقبون أن استمرار التصعيد في محيط مضيق هرمز يحمل مخاطر كبيرة على استقرار المنطقة، خاصة أن أي اضطراب طويل الأمد في الملاحة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي. كما أن استمرار الضربات والهجمات المتبادلة يرفع احتمالات تحول المواجهة الحالية إلى حرب إقليمية أوسع يصعب احتواء تداعياتها.