الأحزاب الكردية في كركوك تتفق على خوض الانتخابات بقائمة موحدة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
14 مايو، 2025
بغداد/المسلة: أعلن الحزب الديمقراطي الكردستان، توصل الأحزاب الكردية في كركوك، إلى اتفاق مبدئي لتشكيل قائمة انتخابية موحدة، استعداداً للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.
وقال مسؤول الفرع الثالث في الحزب الديمقراطي الكردستاني محمد كمال إن “اجتماعاً عقد مساء الثلاثاء، في مقر الحركة الإسلامية الكوردية (يَكْگرتو)، بحضور ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، إلى جانب عدد من الأحزاب الإسلامية”، مبيناً أن “الأطراف المشاركة اتفقت على الخطوط العريضة لتشكيل ائتلاف كردي انتخابي، بهدف خوض الانتخابات في كركوك بقائمة موحدة”.
وأضاف كمال أن “المجتمعين أكدوا على أهمية الاستمرار في عقد الاجتماعات للوصول إلى رؤية سياسية مشتركة تخدم المصلحة العامة للشعب الكردي، وتعزز فرص الفوز بعدد أكبر من المقاعد النيابية”.
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود كوردية لإعادة تنظيم الصف الداخلي، وتوحيد الموقف السياسي في واحدة من أكثر المحافظات العراقية حساسية، من حيث التعدد القومي والتنافس الانتخابي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.