ترامب والشرع ..التطبيع مع إسرائيل خطوة في صالح الاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 14 ماي 2025 - 1:39 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- في لقاء عُقد الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إلى تحمل مسؤوليات أمنية وسياسية حيوية تتعلق بمستقبل سوريا والمنطقة.وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن ترامب “حثّ الرئيس الشرع على أداء دور قيادي لصالح الشعب السوري”، مشجعا إياه على تولي إدارة مراكز احتجاز مقاتلي تنظيم داعش في سوريا، والتي تضم آلاف العناصر من التنظيم المتشدد وأفراد عائلاتهم.
كما أشار البيان إلى أن ترامب طلب من الشرع ترحيل من وصفهم بـ”الإرهابيين الفلسطينيين” المقيمين في سوريا، في إشارة إلى الفصائل الفلسطينية المسلحة التي استضافتها دمشق لعقود، ومنها حركتا حماس والجهاد والجبهة الشعبية – القيادة العامة.وفي بُعدٍ سياسي آخر، شجّع ترامب الرئيس السوري الانتقالي على الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، معتبرا أن “التطبيع مع إسرائيل يشكّل خطوة في صالح الاستقرار الإقليمي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.