المناطق_واس

عبر أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال مشاركتهم في أعمال القمة الخليجية الأمريكية اليوم في الرياض عن بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ويثمنون دور المملكة المحوري والريادي في دعم القضايا الإقليمية والدولية، وسعيها الدائم نحو ترسيخ أسس التضامن والعمل المشترك، وطرح ومساندة المبادرات السلمية ونزع فتيل الحروب.

وجاءت كلمات القادة خلال أعمال القمة الخليجية الأميركية، لتؤكد عمق العلاقات المتينة، والثقة بالدور الفاعل الذي تضطلع به المملكة في سياق جهودها المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار ودفع عجلة التعاون الإقليمي في مختلف الأصعدة.
فقد أكد فخامة الرئيس دونالد جي ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أن الدول الخليجية في مقدمة دول المنطقة وتسعى لبناء شرق أوسط مستقر ومزدهر، وأن العالم كله يراقب الشرق الأوسط، والكثيرون يراقبون بإعجاب الفرص المتاحة في هذه المنطقة.

أخبار قد تهمك رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يغادر المملكة وولي العهد في مقدمة مودعيه 14 مايو 2025 - 2:09 مساءً دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 3 وافدين لارتكابهم عمليات نصب واحتيال بالترويج لحملات حج وهمية وبيع أساور حج مزورة 13 مايو 2025 - 5:49 مساءً

وقال: ” الدول الخليجية في مقدمة إيجاد شرق أوسط مسالم ومزدهر، وأقول إنني رأيت هذا الازدهار، ورأيت الكثير من الوحدة والصداقة، وأمضيت بعض الوقت قبل هذه القمة، والعالم كله يراقب الشرق الأوسط، والكثيرون يراقبون بإعجاب بفضل الفرص المتاحة في هذه المنطقة”.

وأكد فخامته أن الولايات المتحدة تدعم كل جهود دول المنطقة من أجل مستقبل الشعب الفلسطيني، وكذلك العلاقات مع الجمهورية السورية التي قررنا رفع العقوبات عنها وأيضا لبنان الذي لديه فرصة جديدة لبناء دولة مزدهرة وفي سلام مع جيرانه.

من جهته أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، عمق الشراكة الإستراتيجية وأهميتها الراسخة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيدًا برؤية ونهج الرئيس دونالد ترمب الدبلوماسي الهادف إلى تعزيز السلام وحل النزاعات، وأن ذلك يتوافق تمامًا مع النهج والأهداف المشتركة والدعوة الجماعية للسلام التي أطلقها قادة الدول العربية في قمة البحرين في مايو العام الماضي.
وأضاف: “لا يسعنا هنا إلا أن نعرب عن تقديرنا الكبير للمساعي الدبلوماسية الفاعلة لفخامة الرئيس في سبيل تحقيق السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، شاكرين قراره برفع العقوبات الاقتصادية عن الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ونتطلع إلى مزيد من التعاون للوصول إلى منطقة آمنة ومستقرة ومزدهرة تشمل جميع دولها، وتمثل هذه السياسة الحكيمة فرصة فريدة للمضي معًا نحو إحلال سلام عادل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني من خلال حل الدولتين، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويسهم في جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما يمنع سباق التسلح”.

وثمّن جلالته الدور المشرف والإنساني للمملكة العربية السعودية في طرح ومساندة المبادرات السلمية ونزع فتيل الحروب، ولعل من أهمها مؤخرًا ما يتعلق بوقف الحرب الروسية الأوكرانية.

وعد التكامل الإستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الأمن والتنمية، ركيزة أساسية للحفاظ على الإنجازات وتحقيق تطلعات الشعوب لمستقبل أكثر رخاءً وازدهارًا.

بدوره أكد صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أن لحمة دول مجلس التعاون تجسدت من خلال مواقفها الصلبة الثابتة في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، عبر إرساء قواعد الحوار والارتقاء بمجالات التعاون، ومن خلال مواقف دول المجلس المتحدة الصارمة في رفض كل ما من شأنه زعزعة أمنها واستقرارها ونماءها، أو محاولة المس بسيادة دولها على جميع أراضيها وجزرها ومناطقها البحرية وثرواتها.

وأشار سموه إلى أنه في إطار التحديات الإقليمية يتطلع الجميع إلى أن تجسد القمة مدخلًا لمعالجة هموم المنطقة ومشاكلها، ويأتي في مقدمتها مسيرة السلام المعطلة في الشرق الأوسط، التي تستوجب معها ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعزيز جهود المجتمع الدوليّ لضمان أمن واستقرار سوريا وصون سيادتها ووحدة أراضيها وإنهاء معاناة شعبها ووقف التدخلات الخارجية في شؤونها.

من جانبه لفت صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة سلطان سلطنة عُمان أن العلاقات الخليجية الأمريكية هي إستراتيجية طويلة الأمد؛ تهدف إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار والازدهار، تتجسد في الالتزام المشترك بتحقيق التكامل والتعاون المتبادل في المصالح السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والدفاعّية، والعمل سويًا على حل الأزمات والتحديات الإقليمية والدولية.

وعبَّر عن القلق البالغ إزاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والناجمة عن عقود من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وقال: “إن هذا الظلم المستمر، إلى جانب عجز المجتمع الدولي عن تحقيق سلام عادل، هو جوهر العديد من التحديات الإقليمية ومع ذلك، هناك بصيص من الأمل، فقد شهدنا خطوات تاريخية نحو السلام والاستقرار، حيث نود أن نسجل تقديرنا للدور البنَّاء للرئيس دونالد ترمب في إنهاء الصراع في اليمن، وعودة انسياب الملاحة الآمنة في البحر الأحمر، ونأمل أن يؤدي هذا الإنجاز إلى تمهيد الطريق لمزيد من النجاح في الملف اليمني؛ تحقيقًا للسلام الدائم”.

فيما أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي, في كلمته، أن الشراكة الخليجية – الأمريكية تنطلق من أرضية صلبة تدعمها الأرقام والوقائع، وتتجسّد في مجالات التجارة والاستثمار، والتعليم، والطاقة، والدفاع، وتشرف عليها عشرة مجموعات عمل تربط الجانبين.

ولفت النظر إلى أنه فيما تواصل دول الخليج ريادتها في أسواق الطاقة التقليدية، فإنها تمضي قدمًا بشراكات رائدة مع الولايات المتحدة في مجالات الطاقة النظيفة والابتكار البيئي، وتُعزَّز هذه العلاقات بوجود عشرات الآلاف من الطلبة الخليجيين في الجامعات الأمريكية، وانتشار فروع أكاديمية أمريكية في المنطقة، فضلًا عن علاقات دفاعية متجذرة، تُجسدها صفقات نوعية وقواعد مشتركة، مما يجعل هذه الشراكة نموذجًا فريدًا من التكامل الإستراتيجي المتعدد الأبعاد.

وجدد معاليه موقف دول مجلس التعاون الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني، ودعمه على الأصعدة كافة.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: المملكة مجلس التعاون الخليجي مجلس التعاون لدول الخلیج العربیة الولایات المتحدة الأمریکیة دول مجلس التعاون الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة

قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.

توسيع دائرة الاستهداف

وأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيرانوزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيرانتل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوموزير الدفاع الإسرائيلي: إيران ستتلقى ضربة ساحقة إذا هاجمتنا.. ونستعد لجميع الاحتمالاتحرب إقليمية واسعة

وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.

توسيع دائرة المشاركة الإقليمية

وأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.

استهداف إيران لبعض دول الخليج

وأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.

طباعة شارك إيران لولايات المتحدة الأمريكية سمير فرج اللواء سمير فرج

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية