إربد تنفذ مشاريع بـ210 ملايين دينار وتخطط لأكاديمية للتجارة الإلكترونية
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
صراحة نيوز- قال رئيس مجلس محافظة إربد، خلدون بني هاني، إن إجمالي قيمة المشاريع التنموية والخدمية التي نفذها مجلس المحافظة من موازناته منذ انطلاق تجربة اللامركزية عام 2017، وصل إلى 210 ملايين دينار.
وأضاف بني هاني خلال اجتماع المجلس الذي عقد يوم الأحد، أن هذه المشاريع شملت جميع ألوية محافظة إربد العشرة، وامتدت لتشمل مختلف القطاعات الحيوية مثل الطرق، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والمياه، والخدمات العامة، ما أسهم بشكل ملموس في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد بني هاني استمرار المجلس في ترجمة الرؤية الملكية التي تؤكد على ترسيخ نهج اللامركزية كأداة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المحافظات. ودعا إلى ضرورة إجراء تقييم واقعي لتجربة اللامركزية وتطويرها وتحسينها، باعتبارها ركيزة أساسية ضمن منظومة التحديث السياسي والإداري والاقتصادي.
وخلال الاجتماع الذي حضره مدير بريد إقليم الشمال، عمر طبيشات، ناقش المجلس مشروع إنشاء مبنى أكاديمية دولية للتجارة الإلكترونية في المحافظة بتكلفة 200 ألف دينار.
وأشار طبيشات إلى أن المشروع يتضمن إنشاء طابق إضافي فوق مبنى مديرية بريد إربد، ويهدف إلى تدريب الشباب والشابات من جميع ألوية المحافظة، ومنحهم دبلومًا تطبيقيًا في التجارة الإلكترونية، لتأهيلهم لسوق العمل الرقمي وتعزيز فرصهم الوظيفية.
وقرر المجلس دراسة مقترح المشروع تمهيدًا لتمويله ضمن الموازنات المستقبلية بما يحقق المصلحة العامة.
كما أقر المجلس إجراء مناقلات مالية ضمن قطاع الأوقاف لتسديد التزامات مالية متعلقة بمشاريع العام الماضي، مع الحفاظ على موازنة مشاريع الأوقاف الحالية للعام 2025.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.