ريال مدريد يعلن إصابة لاعبه المغربي دياز
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء عن إصابة لاعبه المغربي براهيم دياز في فخذه الأيسر دون الكشف عن مدة الغياب.
وقال النادي الإسباني في بيان له: بعد الفحوصات التي أجريت اليوم على لاعبنا براهيم دياز من قبل الخدمات الطبية لريال مدريد، تم تشخيص إصابته في العضلة الطويلة المقربة لفخذه الأيسر".
ولم يكشف الريال عن مدة غياب دياز، لكنه على الأقل لن يكون متاحا للمشاركة في مباراة مايوركا مساء اليوم، بعد أن كان ضمن القائمة التي أعلنها المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي أمس لخوض اللقاء.
Parte médico de Brahim.
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) May 14, 2025وينضم دياز بذلك إلى قائمة طويلة من المصابين في ريال مدريد والتي تضم لاعبين مثل إدواردو كامافينغا، وداني كارفاخال، وألابا، وإيدر ميليتاو، وأنطونيو روديغر، وفيرلاند ميندي، وفينيسيوس جونيور، ولوكاس فاسكيز، ورودريغو جويس.
ويسعى النادي الملكي للقتال على حظوظه كاملة، رغم خسارة الكلاسيكو بداية الأسبوع، عندما يستضيف ريال مايوركا الليلة ضمن المرحلة 36 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري برصيد 75 نقطة ويتخلف بفارق سبع نقاط عن المتصدر برشلونة وذلك قبل ثلاث جولات فقط من ختام المسابقة.
وفي حال تعثر ريال مدريد بالتعادل أو الخسارة أمام مايوركا فهذا يعني تتويج برشلونة بلقب "الليغا" رسميا حتى دون أن يلعب مباراة الجولة الـ36 ضد إسبانيول غدا الخميس في ديربي كتالونيا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية ريال مدريد براهيم دياز ريال مدريد كرة القدم براهيم دياز المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.