أكثر من 30 عملاً فنياً ضمن المعرض السّنوي لاتحاد الفنانين التشكيليين بحمص
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
حمص-سانا
ضمّ المعرض السّنوي الذي يقيمه اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص أكثر من 30 عملاً فنياً بين لوحات تشكيلية ومنحوتات، قدمها عدد من فناني المدينة في صالة الاتحاد بحمص.
المعرض الذي يستمر لمدة أسبوع يعكس تعافي الحركة التشكيلية بحمص، وسعي الفنانين التّشكيليين إلى إبراز دورهم وحضورهم ضمن الساحة الفنية في المدينة.
وفي تصريح لمراسلة سانا، بين رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص إميل فرحة أن المعرض هو تقليد سنوي يجتمع فيه التشكيليون ليقدموا أعمالهم بأسلوبهم الخاص، متحدثاً عن تنوع أعمال المعرض في المدارس الفنية من تعبيرية وتجريدية وواقعية وكلاسيكية، استخدم فيها الفنانون الأدوات والخامات المختلفة.
ومن المشاركات بالمعرض الفنانة التشكيلية ميساء علي التي قدمت لوحة تجريدية لمدينة، تحتوي إيحاءات وتشكيلات لونية وخطية منسجمة من وحي الواقع، وتحمل في تفاصيلها الغموض والأمل، مستخدمة ألوان الإكريليك.
بدورها شاركت الفنانة التشكيلية كارمن شقيرة بلوحة زيتية عبارة عن أنثى يحيط بها الغموض و الانفعالات.
وتجلت جمالية اللون الأزرق ودرجاته في لوحة الفنان التشكيلي محمد طيب حمام التي عكست جمال البحر والطبيعة في سوريا.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.