فيديو.. محمد بن سلمان وترامب يتبادلان الحديث على أنغام “السامري”
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
تصدر مشهد ودي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تريند منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، حيث ظهر الثنائي خلال جولة في قصر الدرعية الأثري على أنغام السامري، مما عكس أجواء من الترحيب الحار.
شهدت مراسم الاستقبال عرض أنغام “السامري”، أحد أبرز الفنون الشعبية في المملكة، حيث امتزج التراث المحلي بالضيافة الرسمية، وتخللها تقديم القهوة والشاي للرئيس الأمريكي وفقاً للتقاليد العربية.
تعد هذه الزيارة جزءاً من جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، مع التوقعات بأن تشمل المباحثات ملفات استراتيجية هامة مثل الاستثمار والطاقة والتعاون الأمني في المنطقة. وتعتبر زيارة ترامب إلى السعودية أول زيارة رسمية له منذ بداية ولايته الثانية.
ووصل ترامب إلى العاصمة السعودية صباح أمس الثلاثاء، حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي لحظة هبوط الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في مطار الملك خالد الدولي.
ورافقت الطائرة عند دخولها الأجواء السعودية مقاتلات من طراز “إف-15” تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي، في تقليد بروتوكولي يعكس الحفاوة الرسمية بالضيف الأمريكي.
وعقب هبوط الطائرة، استُقبل ترامب بمراسم رسمية شملت عزف الموسيقى العسكرية وإطلاق 21 طلقة ترحيبية، فيما جرى تبادل الأحاديث الودية بينه وبين ولي العهد أثناء استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار.
هذه الزيارة تعيد إلى الأذهان زيارته الأولى إلى الرياض في عام 2017 خلال ولايته الأولى، والتي كانت آنذاك محط أنظار الإعلام الدولي.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول