فيديو.. محمد بن سلمان وترامب يتبادلان الحديث على أنغام “السامري”
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
تصدر مشهد ودي جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تريند منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، حيث ظهر الثنائي خلال جولة في قصر الدرعية الأثري على أنغام السامري، مما عكس أجواء من الترحيب الحار.
شهدت مراسم الاستقبال عرض أنغام “السامري”، أحد أبرز الفنون الشعبية في المملكة، حيث امتزج التراث المحلي بالضيافة الرسمية، وتخللها تقديم القهوة والشاي للرئيس الأمريكي وفقاً للتقاليد العربية.
تعد هذه الزيارة جزءاً من جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، مع التوقعات بأن تشمل المباحثات ملفات استراتيجية هامة مثل الاستثمار والطاقة والتعاون الأمني في المنطقة. وتعتبر زيارة ترامب إلى السعودية أول زيارة رسمية له منذ بداية ولايته الثانية.
ووصل ترامب إلى العاصمة السعودية صباح أمس الثلاثاء، حيث كان في استقباله ولي العهد السعودي لحظة هبوط الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في مطار الملك خالد الدولي.
ورافقت الطائرة عند دخولها الأجواء السعودية مقاتلات من طراز “إف-15” تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي، في تقليد بروتوكولي يعكس الحفاوة الرسمية بالضيف الأمريكي.
وعقب هبوط الطائرة، استُقبل ترامب بمراسم رسمية شملت عزف الموسيقى العسكرية وإطلاق 21 طلقة ترحيبية، فيما جرى تبادل الأحاديث الودية بينه وبين ولي العهد أثناء استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار.
هذه الزيارة تعيد إلى الأذهان زيارته الأولى إلى الرياض في عام 2017 خلال ولايته الأولى، والتي كانت آنذاك محط أنظار الإعلام الدولي.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.