الكرملين يعلن تشكيلة وفده لمحادثات إسطنبول.. ما موقف بوتين؟
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
غاب اسم الرئيس فلاديمير بوتين عن الوفد الروسي الذي سيتوجه إلى إسطنبول اليوم الخميس لإجراء مباحثات سلام مع أوكرانيا، بحسب القائمة التي نشرها الكرملين ليل الأربعاء.
وسيقود وفد موسكو المستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسي، ونائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، ونائب وزير الدفاع ألكسندر فومين.
أخبار متعلقة بقرار من بوتين.
قال الرئيس الأمريكي إن "الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين لا يريد اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع #أوكرانيا، بل اجتماعًا الخميس في #تركيا للتفاوض حول نهاية محتملة لحمام الدم".#اليوم https://t.co/D64GkTYNKN— صحيفة اليوم (@alyaum) May 11, 2025
وأضاف في خطابه اليومي مساء الأربعاء: "أنتظر لأرى من سيحضر من روسيا، بعد ذلك، سأقرر الخطوات التي ستتخذها أوكرانيا، فنحن مستعدون لأي شكل من التفاوض، ولسنا خائفين من الاجتماعات".زيلينسكي يدعو بوتين شخصيًاوأكد مسؤول أوكراني لوكالة فرانس برس أن كييف لم تتلق ردًا بشأن مشاركة بوتين.
وقال: "قدم الرئيس زيلينسكي يوم الأحد عرضًا بعقد اللقاء يوم الخميس، وحتى بعد ظهر الأربعاء، لم نتلق بعد أي رد من قبل بوتين".
وكان زيلينسكي دعا بوتين إلى المشاركة شخصيًا في هذا اللقاء، بعدما كان الرئيس الروسي اقترح عقد مفاوضات مباشرة بين موسكو وكييف في تركيا، بهدف إطلاق عملية دبلوماسية لإيجاد تسوية بعد أكثر من 3 أعوام على بدء الهجوم الروسي في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو الكرملين فلاديمير بوتين بوتين فولوديمير زيلينسكي زيلينسكي اسطنبول محادثات اسطنبول
إقرأ أيضاً:
5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
الرؤية- رويترز
غيّرت خمس ناقلات نفط مسارها في البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، أمس الأربعاء، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة، وفقًا لبيانات ملاحية نقلتها وكالة رويترز.
وأظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات محملة بالنفط كانت في طريقها إلى الصين والهند عادت أدراجها من مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، في خطوة تعكس تزايد المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مصدر أمني بحري أن ناقلة نفط أطلقت نداء استغاثة بعد تعرضها لهجوم صاروخي في البحر الأحمر مساء الأربعاء.
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تهديد الحوثيين بفرض حصار في مضيق باب المندب قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، ويزيد الضغوط على الجيش الأمريكي في المنطقة