المري يستقبل وفوداً رفيعة المستوى على هامش القمة
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
دبي: «الخليج»
استقبل الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، جيل ميشو وكيل الأمين العام لشؤون السلامة والأمن في الأمم المتحدة، وإيفان كوبراكوف وزير الداخلية في بيلاروسيا، وكوببانشي توشكوفسكي وزير الداخلية في مقدونيا الشمالية، وماتوش شاتوي اشتوك وزير الداخلية في سلوفاكيا، وماريك بورو القائد العام للشرطة البولندية، والفريق سلفاتوري لونغو القائد العام لقوات الكارابينيري الإيطالية.
جاء ذلك على هامش اليوم الثاني لأعمال القمة الشرطية العالمية، وتم خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون، ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المُشترك.
وأكد الفريق المري، أن القيادة العامة لشرطة دبي ترحب بجميع القيادات الشرطية حول العالم، والمشاركة في القمة، وتعرض معهم تجربتها وخبرتها في شتى المجالات، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون حول العالم.
من جهتهم، تقدمت الوفود بالشكر والتقدير للفريق المري على حفاوة الاستقبال، مشيدين بالقمة، التي تجمع قادة أجهزة إنفاذ القانون تحت سقف واحد لمناقشة التحديات وفرص التحسين للعمليات الشرطية المختلفة.
وفي ختام اللقاءات، أهدى القائد العام لشرطة دبي، الوفود الزائرة درعاً تذكارية، مُتمنياً لهما النجاح والتوفيق. على جانب آخر، وقّع الفريق المري، مذكرة تعاون مع الفريق سالفاتوري لونغو، القائد العام لقوات الكارابينيري الإيطالية، مذكرة تفاهم تهدف إلى توطيد أواصر التعاون والتنسيق الثنائي، فيما يتعلق بالأمن والتدريب وتبادل أفضل الممارسات المتعلقة بالخدمات المؤسسية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات المري القائد العام
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.