حصاد المرتزقة .. صالح الزبدي وحسين شوشو وآخرين
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
العقيد صالح الزَبَدي قائد مليشيا سيليكا المتطرفة بأفريقيا الوسطى، والذي سقط بمعارك تحرير مدينة الخوي، يعد من أخطر قادة قوات الجنحويد ومليشيا أبوظبي متعددة الجنسيات، فمن ناحية ينضوي تحت جماعة سيليكا معظم مسلمي أفريقيا الوسطى والبالغ عددهم 600 ألف نسمة، وينتمي معظمهم للقبائل العربية من السلامات والتعايشة بالإضافة لقبائل قولا والهوسا والرونقا في شمال أفريقيا الوسطى .
وبحسب تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في أفريقيا الوسطى والمنشأ بقرار المجلس (2013 – 2127) فإنه في 4 أغسطس 2014 نفذت حركة سيليكا بقيادة العقيد محمد زين والعقيد محمد عيسى والقائد محمد الخاتم بالإضافة للعقيد صالح الزبدي، نفذوا كمينا ضد القوات الفرنسية بمدينة باتانغافو، وقد كانت القوات الفرنسية في مهمة لتعزيز القوات الدولية (ميسكا) بعد الهجوم الواسع الذي شنته ميليشيا انتي بالاكا المسيحية على مدينة باتانغافو .
وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فإن صالح الزبدي قد نفذ جرائم بحق مزارعين مدنيين اتهموا بالإنتماء لجماعة أنتي بالاكا فقام بإغراقهم في النهر أمام عدد من الشهود، وتتهم منظمة سيليكا والتي تأسست في العام 2012 بدعوى الدفاع عن المسلمين، تتهم بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتجنيد أطفال واضطهاد للمسيحيين بالإضافة لتشريد ربع سكان أفريقيا الوسطى، كما مثل قائدها السابق محمد سعيد عبد الغني أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة انتهاكات الواسعة التي قامت بها الحركة في العاصمة بانغي ..
واليوم بعد تحييد صالح الزبدي في مدينة الخوي يكون الأشرار في أفريقيا قد نقصوا شخصا مهما وفاعلا، وكذلك فقدت مليشيا أبو ظبي متعددة الجنسيات عنصرا أساسيا في حربها ضد الشعب السوداني، وستواصل القوات المسلحة السودانية حربها ضد الإرهاب المليشوي الذي ترعاه إمارة أبوظبي وتعمل على إستمرار الحرب ضد الشعب السوداني وممتلكاته وبنيته التحتية، فمن قبل جندت أبوظبي لحرب السودان عناصر من حركة أزواد الانفصالية بجمهورية مالي، وكذلك حركة مظلوم التشادية والتي قتل قائدها العقيد الأمين شوشو بمعارك معسكر المدرعات بالعاصمة الخرطوم، كذلك جند حلفاء مليشيا الجنجويد في إمارة أبوظبي عددا كبيرا من المرتزقة من كافة أنحاء العالم، وكلهم حصدتهم آلة القوات المسلحة السودانية، وقد توزع ضحايا مغامرات أبوظبي من المرتزقة بين كولومبيا واليمن والصومال وإثيوبيا وجنوب السودان وبالطبع ليبيا وتشاد ، ولا يزال المال الإماراتي يتدفق لجلب المزيد من المرتزقة والشعب السوداني على استعداد دائم لمواجهة ذلك التحدي ..
يوسف عمارة أبوسن
١٤ مايو ٢٠٢٥
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: أفریقیا الوسطى
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام