سيناتور أمريكى: ترامب يعتبر العملية ضد الحوثيين مكلفة للغاية
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
قال السيناتور الأمريكي الديمقراطي جاك ريد، إن «دونالد ترامب» أوقف العملية ضد الحوثيين لأنها مكلفة للغاية.
وقال ريد للصحفيين: «يبقى السؤال قائما، هل سيضرب الحوثيون السفن والبواخر التي لا ترفع الأعلام الأمريكية؟ وكما تعلمون، هم يواصلون ضرب إسرائيل».
وأضاف: «نحن نتحدث عن اتفاق غريب جدا، نوع من وقف إطلاق نار جزئي، يبدو لي أن ترامب قرر ببساطة ربما دون مناقشة مطولة أنه سئم من هذه العملية، وأنها مكلفة للغاية وبالتالي كان لا بد من إيقافها».
وجاء في تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي أنه يصدق كلام جماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن، مؤكدا أن الجماعة «لا تريد الاستمرار» في استهداف الجيش الأمريكي.
وفي قرارا مفاجئ اتخذه يوم الثلاثاء الماضى، اعلن ترامب وقف العملية العسكرية ضد الحوثيين، قائلا: «إن الحوثيين وافقوا على وقف هجماتهم ضد السفن التجارية في البحر الأحمر»، مضيفا أنهم «استسلموا».
فيما ذكرت «القناة 12» العبرية، أن إسرائيل مصدومة من إعلان ترامب وقف شن ضربات على اليمن.
اقرأ أيضاًهل يزور ترامب إسرائيل غدًا؟.. أحمد موسى يكشف مفاجأة «فيديو»
أمير قطر يهدي ترامب «قلم الاتفاقيات»
ترامب في قطر.. ما هو «القصر الطائر» الذي أثار حملة انتقادات حادة؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحوثيين اليمن ترامب دونالد ترامب السفن التجارية في البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.