"الغرفة" تشارك في "المؤتمر البحري العربي اليوناني"
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت غرفة تجارة وصناعة عمان في أعمال المؤتمر البحري العربي اليوناني الثاني، الذي نظمته الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية في العاصمة اليونانية أثينا، تحت شعار: "التعاون بين جيرة البحر"، بمشاركة عدد من ممثلي الغرف التجارية وأصحاب الأعمال والخبراء في قطاعي الملاحة والخدمات اللوجستية من الدول العربية واليونان.
وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية تعزيز العلاقات التجارية والبحرية بين الدول المطلة على البحر، وتفعيل الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد العالمية، والدور المتنامي للموانئ والمناطق الصناعية في دعم الاقتصادات الوطنية.
وأوضح سيف بن ناصر الطيواني عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة الداخلية، أن سلطنة عمان بما تمتلكه من موقع جغرافي استراتيجي وتشريعات داعمة للاستثمار، تولي اهتماما بالغا بقطاع الموانئ واللوجستيات، مشيرا إلى أن الحكومة العمانية تعمل على تطوير البنية الأساسية وربط الموانئ بالمناطق الاقتصادية والصناعية، لتكون بيئة جاذبة للأعمال وسلاسل التوريد، مما يعزز من مكانة سلطنة عمان كمركز إقليمي لوجستي.
وأضاف الطيواني أن الموانئ العمانية مثل صحار وصلالة والدقم أصبحت بيئات صناعية متكاملة وليست مجرد بوابات بحرية، حيث تحتضن الصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية والتخزين، مما يوفر فرصا واسعة للاستثمار والشراكات في الاقتصاد الأزرق.
وأكد الطيواني حرص غرفة تجارة وصناعة عُمان على دعم كل ما من شأنه تعزيز التعاون الاقتصادي البحري بين الدول العربية واليونان، وتفعيل المبادرات التي تسهم في تطوير التجارة والنقل والاستثمار في الموانئ والمناطق الحرة، داعيًا أصحاب الأعمال إلى زيارة سلطنة عُمان والاطلاع على بيئة الأعمال المستقرة، والإمكانات الواعدة في القطاع البحري واللوجستي.
وعلى هامش المؤتمر، التقى الوفد العماني عددا من أصحاب الشركات العاملة في مجالي النقل البحري والخدمات اللوجستية، وجرى التباحث حول فرص التعاون المشترك، وإمكانية تبادل الزيارات لبحث سبل الاستثمار المشترك في قطاع النقل البحري وسلاسل التوريد، واستكشاف الفرص المتاحة في السوق العمانية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.