رحيل “فهد” السينما السورية الفنان أديب قدورة
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
#سواليف
أعلنت #نقابة_الفنانين_السوريين، مساء أمس الأربعاء، عن #وفاة الفنان السوري #أديب_قدورة عن عمر 76 عاما بعد مسيرة حافلة في السينما والتلفزيون والمسرح.
وتوفي قدورة بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة في الأسابيع القليلة الماضية، وقالت النقابة إنها ستنشر في وقت لاحق موعد التشييع والدفن والتعزية، إذ يتوقع أن يشارك في تلك المراسم كثير من الفنانين.
قدورة
وكان الراحل حاضرا عبر شاشات التلفاز والسينما وخشبات المسارح، وحمل لواء البطل الشعبي “أبو علي شاهين” في الفيلم الأشهر بتاريخ السينما السورية “الفهد”.
مقالات ذات صلة رحيل مفاجئ للفنان محمد الجزار يُفجع الوسط الغنائي السوداني 2025/05/15ولد الراحل في عام 1948، وينتمي لعائلة فلسطينية استقرت في حلب. عمل قبل دخوله الفن مدرسا للفن التشكيلي في إعداديات وثانويات مدينة حلب. وانتقل بعد ذلك إلى العمل بديكور المسرحيات والماكياج وتصميم الأزياء والإضاءة وتصميم الدعاية والإعلان، ورغم اختصاصه بمجال الفنون الجميلة إلا أنه خطف أنظار المخرجين بموهبته وصار ممثلا مسرحيا.
كما قدم فيلما عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان، مع المخرج الإيراني كاوش، إضافة إلى فيلم ايطالي، من إنتاج وإخراج المخرج الإيطالي تويني.
ويضم أرشيف قدورة العديد من المسلسلات منها “أعيدوا صباحي”، “خط النهاية”، “سحر الشرق”، “عمر الخيام”. وفي السينما نذكر “بنت شرقية”، “الانتقام حبا”، “الحب المزيف”.
شارك عبر المسرح بعدة مسرحيات منها: الأيام التى ننساها، هبط الملاك في بابل، مأساة جيفارا، سمك عسير الهضم، السيد بونتيلا وتابعه ماتي، وثلاثية لتشيخوف.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نقابة الفنانين السوريين وفاة أديب قدورة
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.