ضبط شبل أسد وإنقاذ صقر بسهل حشيش.. جهات البيئة تتحرك لحماية الحياة البرية|صور
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
شهدت محافظة البحر الأحمر استجابة سريعة من الجهات المعنية لحماية الحياة البرية، وذلك بعد تلقي بلاغين من سائحين ومواطنين مهتمين بالحفاظ على البيئة.
تلقّت جمعية "هيبكا" بلاغًا يفيد بوجود شبل أسد محتجز بطريقة غير قانونية داخل إحدى محطات السفاري بمدينة الغردقة.
تحرّكت على الفور لجنة مشتركة من محميات البحر الأحمر وشرطة البيئة، وانتقلت إلى الموقع حيث تم ضبط الشبل.
وقررت نيابة البحر الأحمر تغريم المخالف، كما أمرت بإيداع الشبل في دار رعاية متخصصة تحت إشراف محميات البحر الأحمر، لحين البت في القضية.
في بلاغ آخر، أبلغ مواطنون عن وجود صقر صغير في منطقة سهل حشيش بحالة ضعف شديد، حيث لم يكن قادرًا على الطيران أو الأكل أو الشرب.
وبالتنسيق بين محميات البحر الأحمر وجمعية "هيبكا"، تم إنقاذ الصقر وتقديم الرعاية الصحية اللازمة له.
وبعد استقرار حالته، تم إطلاقه مرة أخرى في بيئته الطبيعية.
أكدت وزارة البيئة أن سرعة الاستجابة لهذه البلاغات تعكس وعي المواطنين والزوار بأهمية حماية الحياة البرية، وتشير إلى فعالية التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
كما دعت الوزارة إلى الإبلاغ الفوري عن أي مخالفات بيئية، مشيرةً إلى أن حماية الكائنات البرية مسؤولية جماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة شبل اسد البحر الاحمر الحياة البرية محافظة البحر الأحمر الحیاة البریة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.