مصدر حكومي:قاآني أمر السوداني تضمين الرغبات الإيرانية في مؤتمر القمة العربية
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 15 ماي 2025 - 11:55 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدرحكومي، الخميس، إن “من أهم الملفات التي ناقشها اسماعيل قاآني مع القيادي في منظمة بدر الإيرانية مستشار الأمن القومي المدعو قاسم الأعرجي، هو ملف استمرار الدعم الإيراني ماليا واقتصاديا واستمالة الدعم العربي لإيران،وأضاف المصدر، أن “قاآني سيناقش مع بغداد المفاوضات الإيرانية – الأمريكية، كما سيعقد لقاءات مع قادة الإطار التنسيقي، قد تكون منفردة لإحاطتهم، بكل التفاصيل والمعلومات التي تخص مسار المفاوضات بين بلاده وأمريكا، بالإضافة إلى معلومات أخرى تخص تلك الاتفاقات وأثرها على أمن إيران ومشروع المقاومة”.
وتابع أن “إيران ترغب بدعم عربي لقضية رفع الحصار والذهاب الى اتفاق نووي بشكل أسرع، وإيجاد ضمانات حقيقة من الولايات المتحدة لثبات الاتفاقية، وأكد أن “إيران اقترحت تضمين رغباتها التوسعية ضمن الأجندة الرسمية لأعمال قمة بغداد”، مشيرا إلى أن “ايران تسعى لتفعيل شراكة أمنية واقتصادية وسياسية مع العراق، وأن زيارة قاآني إلى بغداد هي جزء من الحراك الإيراني لإيصال تلك الرسائل للولايات المتحدة للتأكيد على أهمية الشراكة بين البلدين”.ووصل قائد فيلق القدس الإيراني بالحرس الثوري إسماعيل قاآني الى بغداد،امس الأربعاء.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
البلاد (القاهرة)
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان: إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.