الشيخي: ليس مألوفاً أن يتنقّل الاحتجاج 5 مرات بين الانضباط والاستئناف دون قرار
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
ماجد محمد
علق المستشار القانوني أحمد الشيخي على تطورات قضية الاحتجاج الذي تقدم به نادي الوحدة ضد النصر والتي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية نظراً لطول المدة التي استغرقتها القضية دون الوصول إلى أي قرار حاسم.
وقال الشيخي:”ليس مألوفاً أن يتنقّل الاحتجاج خمس مرات بين الانضباط والاستئناف دون إصدار قرارات.
وأضاف الشيخي :”ولكن أثق أن اللجنة ستصدر قرارها بسرعة؛ فالنصر ينافس على مركز آسيوي، والوحدة يصارع الهبوط”٠
وقررت لجنة الاستئناف في الاتحاد السعودي لكرة القدم قبول استئناف نادي الوحدة شكلًا ومضمونًا، وإعادة القضية إلى لجنة الانضباط والأخلاق للنظر فيها مجددًا.
تعود أحداث القضية إلى يوم 25 فبراير الماضي، حين واجه فريق الوحدة نظيره النصر في الجولة الـ22 من دوري روشن للمحترفين، وانطلقت المباراة متأخرة ساعة كاملة عن موعدها المحدد، بسبب تأخر وصول حافلة النصر إلى ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في الشرائع.
وكشف لاحقًا أن تأخر الحافلة جاء نتيجة اتخاذ السائق طريقًا خاطئًا أدى لوصول الفريق متأخرًا بـ9 دقائق فقط، إلا أن انطلاق المباراة تأجل لمدة ساعة.
وأكدت لجنة الاستئناف، في بيان صدر مساء الأربعاء، أن الطعن استوفى كافة المتطلبات النظامية، وعليه تقرر إلغاء قرار لجنة الانضباط، وإعادة ملف الاحتجاج للنظر فيه مجددًا على ضوء الدفوع المقدمة من نادي الوحدة.
وأوضحت لجنة الاستئناف أن قرارها نهائي وواجب التنفيذ فورًا، وأمرت بإعادة رسوم الاستئناف المدفوعة إلى نادي الوحدة، استنادًا إلى الفقرة 3 من المادة 148 في لائحة الانضباط والأخلاق.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/Pog2sKdcBmisimnO.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحمد الشيخي النصر الوحدة دوري روشن لجنة الاستئناف لجنة الانضباط والأخلاق نادی الوحدة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.