أثار ظهور الكاتب والمحلل السياسي محمد هويدي المعروف بانتمائه ودعمه للنظام السوري السابق -بحسب وصف العديد من السوريين- على شاشة قناة الإخبارية السورية موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الإعلامية والشعبية، خاصة بين المعارضين للنظام.

وتنوعت هذه الردود بين الاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي والتحليلات في وسائل الإعلام والانتقادات الموجهة لأداء القناة ومهنيتها.

الى @AlekhbariahSY قناة الاخبارية السورية..

على أي أساس يتم استقبال الشبيح محمد هويدي، الذي لايزال متمسك بالتشبيح لبشار الاسد حتى الان؟! pic.twitter.com/j4hQc0k6so

— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) May 14, 2025

واعتبر كثير من السوريين على منصات التواصل الاجتماعي ظهور هويدي "استفزازا لمشاعر الضحايا وذويهم".

وقال مغردون إن القناة الإخبارية السورية ترتكب "جريمة إعلامية بحق السوريين" باستضافتها محمد هويدي، واصفين إياه بأنه "مجرم بالتحريض، وممجد للكيميائي، وشتّام للحرائر، ومروّج لأقذر الأكاذيب عن الثورة وأهلها".

تعيين المقدم حكيم الديري، الملقب بـ ضياء الدين العمر، مسؤولًا أمنيا في محافظة اللاذقية، سلطة الملثمة. سلطة تلوذ بالظلال، تتحرك كخفافيش الليل، مرعوبة ومرتبكة، تفتقر إلى الشجاعة لمواجهة الحقيقة أو الظهور بوجه مكشوف أمام الناس. pic.twitter.com/eEeLnltSzz

— محمد هويدي (@MohammedHawaidi) May 12, 2025

إعلان

وأكدوا أن ظهوره على شاشة رسمية سورية ليس إلا "إهانة متعمدة للسوريين واستهزاء بدمائهم".

ورأى آخرون أن استضافة محمد هويدي على الإخبارية السورية ليست مجرد سقطة، بل "جريمة بحق سوريا الجديدة"، وأن ما جرى يدل إما على جهل مسؤولي القناة (إدارة، تحرير، إنتاج، تقديم) بهوية أعداء الشعب السوري أو أنه "تطبيع مقصود مع القتلة".

يتحمل استقبال هذا الارهابي المجرم هويدي على الإخبارية السورية ، وزير الإعلام حمزة مصطفى … وليس أي أحد آخر … ولم نكن نتوقع منه أفضل من ذلك .. بل أسوأ
هذه جريمة بحق الشعب السوري يستحق مرتكبها الإقالة من عمله فوراً
هذا التلفزيون ملك الشعب السوري ولا يحق لأحد أن يستضيف شخص عدو… pic.twitter.com/F4bW17IXdq

— عمار آغا القلعة | Ammar (@Ammaraghaalkala) May 14, 2025

وطالب هؤلاء بإقالة كل من ساهم في هذا الحدث، مؤكدين أن "هذا التلفزيون ملك للشعب السوري، ولا يحق لأحد أن يستضيف عدوا لئيما لثورته على شاشته".

وأشار ناشطون أيضا إلى أن محمد هويدي كان يمجد قتل السوريين بالبراميل، ويدعو لإبادة أهل إدلب، ويتهم شرف السوريات من خلال ترويجه فكرة "جهاد النكاح"، وطالبوا باعتذار رسمي من مدير القناة ورئيس التحرير وعدم تكرار مثل هذه السقطات، أو استقالتهما فورا.

استضافة المجرم الإرهابي محمد هويدي على الإخبارية السورية ليست سقطة، هذه جريمة بحق سوريا الجديدة، ومما يُستخلص منها، أن (مدير القناة، رئيس التحرير، منتج الأخبار، المذيع…) لا يعرفون من هم أعداء سوريا، أو أنه (تطبيع) مقصود مع القتلة.
هذه ليست سقطة، هذه جريمة.. pic.twitter.com/8r7GzKaJsM

— ياسر الأطرش (@yaser_atrash) May 14, 2025

وتساءل مدونون "على أي أساس يتم استقبال "الشبيح" محمد هويدي الذي لا يزال متمسكا بالتشبيح لبشار الأسد حتى اليوم؟".

إعلان

وأعاد ناشطون سوريون نشر العديد من تدوينات محمد هويدي السابقة التي أيد فيها ممارسات النظام من قتل وتهجير بحق الشعب السوري، كما أعادوا تداول الأخبار التي روج لها بعد سقوط النظام.

وحتى الآن لم تصدر قناة الإخبارية السورية بيانا رسميا بشأن استضافة هويدي أو موجة الانتقادات الواسعة التي واجهتها جراء ذلك.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الإخباریة السوریة الشعب السوری هویدی على pic twitter com

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • سب لاعبا برازيليا سابقا.. انتقادات البوكر تشعل عصبية نيمار
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
  • حماس: مجزرة "تل" جريمة حرب
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • ظهور لافت لـ منة عرفة من الجيم
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز