الأوقاف في ذكرى النكبة: «حق العودة لا يسقط بالتقادم»
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانًا رسميًا، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لنكبة فلسطين، أكدت فيه تضامنها الكامل والثابت مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حق العودة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وجاء في البيان أن نكبة عام 1948 تمثل واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث، حيث أُجبر مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني على مغادرة ديارهم قسرًا، وسُلبت أرضهم وكرامتهم على يد الكيان الصهيوني، في انتهاك صارخ للحقوق والعدالة.
وأكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن قضية فلسطين ليست شأنًا فلسطينيًا فحسب، بل قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، تتجسد فيها معاني الكرامة والعدالة والحقوق التاريخية، مشددًا على قدسية القدس الشريف، التي تمثل أولى القبلتين وثالث الحرمين، ولا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.
ودعت الوزارة، في بيانها، أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى تعزيز الوحدة وتوحيد الصفوف، وتكثيف الجهود على كافة المستويات- السياسية والدينية والثقافية- من أجل نصرة القضية الفلسطينية، واسترداد الحقوق المغتصبة، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
واختتم البيان بالدعاء لفلسطين وأهلها بأن يعيد الله عليها الأمن والسلام، وأن يثبت أقدام أهلها، ويوفق القادة لصون الحقوق، وأن تظل فلسطين حرة أبية، راسخة في وجدان الأمة وضميرها.
اقرأ أيضاًمحافظ أسوان يستعرض أمام «محلية النواب» خطط إنهاء المشروعات وتحسين جودة الحياة
وزيرة التضامن تتفقد تجديدات مؤسسة الفتيات بالعجوزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل القدس الشريف نكبة فلسطين ذكرى النكبة
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.