أثار أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتصحيح بعض التعابير التي وردت بكلمته أمام ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي بالقمة الخليجية الأمريكية في الرياض، الأربعاء.

وطلب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، تعديل عبارة وردت في خطابه بشأن الحوثيين.

وقد وصف أمير الكويت جماعة الحوثي في صنعاء بـ”السلطات المعنية” أثناء إشادته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينها وبين الولايات المتحدة.

وعقب انتهاء خطابه، أوضح ولي العهد السعودي أن أمير الكويت سيعدل الوصف “لتجنب أي سوء فهم”. وبالفعل قال أمير الكويت إنه كان يقصد قول “السلطات غير الشرعية”، شاكرًا ابن سلمان على تنبيهه حول ذلك.

وقدم ولي العهد السعودي الكلمة مجددا لأمير الكويت، قائلا بعد انتهاء كلمات المشاركين: "سموه (أمير الكويت) لديه تصحيح بعض العبارات كي لا يساء فهمها"، ليقول أمير الكويت بعدها: "فخامة الرئيس، في كلمتي التي ألقيتها أمامكم وردت في نص الكلمة لما وصلنا إلى كلمة أشرت إلى اتفاق وقف إطلاق النار وأقصد بين الولايات المتحدة والسلطة غير الشرعية في اليمن.."

وتابع الأمير قائلا: "حبيت أوضح لفخامتكم النقطة هذه، شكرا وشكرا لأخي محمد على تنبيهي.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: أمیر الکویت

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار